اختُتمت، الأربعاء، مشاورات دولية في جنيف بشأن تنسيق الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب في السودان، دون الإعلان عن اتفاق جديد لوقف إطلاق النار أو تحديد موعد لمفاوضات مباشرة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، في ظل غياب ممثلين عن الطرفين.
وبحسب ما أورده موقع «يوليو»، شارك في الاجتماع ممثلون عن دول ومنظمات دولية وإقليمية، في إطار مشاورات تستهدف تنسيق مبادرات الوساطة وتوحيد الجهود الدبلوماسية الرامية إلى خفض التصعيد ودفع مسار التسوية السياسية.
وأوضح التقرير أن الاجتماع، الذي عُقد في إطار الآلية التشاورية الدولية المعنية بتنسيق جهود السلام في السودان، لم يكن مخصصاً للتفاوض المباشر بين الأطراف المتحاربة، وإنما لتقريب مواقف الجهات الوسيطة وتعزيز التنسيق بينها.
وركزت المشاورات، وفقاً للتقرير، على سبل التوصل إلى هدنة إنسانية ووقف إطلاق النار، وتسهيل وصول المساعدات، إلى جانب دعم المسار السياسي والحفاظ على وحدة السودان ومؤسساته.
ولم تسفر الاجتماعات عن إعلان ترتيبات ميدانية جديدة وملزمة لطرفي النزاع، فيما أشار التقرير إلى توجه المشاركين نحو مواصلة المشاورات وعقد اجتماع لاحق، دون تحديد موعد له.
وتأتي هذه التحركات في وقت تتواصل فيه الجهود الدولية والإقليمية لاحتواء الحرب في السودان، التي اندلعت في أبريل 2023، وسط تداعيات إنسانية واسعة النطاق وتحديات تواجه وصول المساعدات إلى المتضررين.
ويظل التوصل إلى وقف مستدام للقتال مرهوناً بالتفاهم بين طرفي النزاع والانخراط في مسار تفاوضي يفضي إلى ترتيبات لوقف الأعمال العدائية ومعالجة الأزمة الإنسانية.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.