عروة الصادق يصل نيالا ويكشف لـ«عين الحقيقة» تفاصيل عامين في أم درمان

نيالا: عين الحقيقة

 

أعلن مساعد رئيس حزب الأمة القومي لشؤون الشباب عروة الصادق، بدء زيارة ميدانية إلى إقليمي دارفور وكردفان، تستمر لعدة أيام، للوقوف على الأوضاع الإنسانية والتنظيمية والاجتماعية، في أول زيارة له للمنطقة منذ عام 2020.

وقال عروة الصادق لـ”عين الحقيقة” من مدينة نيالا ، إن زيارته تأتي بعد عامين قضاهما في أم درمان قبل مغادرة السودان بسبب ما وصفه بالحرمان من الوثائق الثبوتية، مشيرا إلى أنه عاد عبر شرق أفريقيا والحدود الجنوبية وصولا إلى الميرم والضعين ثم نيالا.

وأوضح أن برنامج الزيارة يتضمن لقاءات مع قيادات وكوادر حزب الأمة القومي في ولايات دارفور وكردفان لمناقشة تحديات العمل التنظيمي ومستقبل الحزب، بالإضافة إلى لقاءات مع قيادات المجتمع والإدارة الأهلية والفعاليات المدنية والشبابية والنسوية والرموز الاجتماعية والدينية، والمسؤولين والجهات الرسمية والشعبية.

وأشار مساعد رئيس حزب الامة عروة الصادق إلى أن القضية التي استوقفته منذ وصوله هي شح الأمطار وتعثر الموسم الزراعي في مناطق واسعة، محذرا من تداعيات ذلك على الأمن الغذائي وسبل كسب العيش والاستقرار المجتمعي.

وقال إن تزامن آثار النزاع والنزوح وانهيار الخدمات مع تراجع الإنتاج الزراعي يضاعف مصادر الهشاشة ويهدد بوقوع المجاعة، مؤكدا أن تعثر الموسم في دارفور وكردفان يتجاوز الخسائر الاقتصادية إلى تهديد الاستقرار الاجتماعي وتنظيم العلاقات بين المزارعين والرعاة.

ودعا الصادق إلى الانتقال من توصيف المخاطر إلى الاستعداد العملي عبر تقدير حجم الأضرار وتحديد المناطق الأكثر تعرضا ورصد أوضاع المياه والمراعي والمخزون الغذائي، وتأمين الاحتياجات العاجلة ودعم المجتمعات الزراعية وتطوير آليات الإنذار المبكر، مع تهيئة الظروف لوصول المنظمات الإنسانية.

وأكد مساعد رئيس حزب الأمة أن أي مشروع جاد لإعادة بناء السودان لا يمكن أن يتجاهل التحولات في دارفور وكردفان، مشددا على أن السلام المستدام لن يتحقق إلا بمعالجة قضايا الأمن الغذائي والمياه وسبل العيش وإعادة بناء الثقة وإنصاف الضحايا.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.