(المشتركة) تهاجم الجيش وتصفه بـ”المتخاذل والجبان”

متابعات - عين الحقيقة

شن افراد من الحركات المسلحة هجوما عنيفا على الجيش السوداني، ووصفوه بـ”المتماطل والمتنصل عن دوره الحقيقي وهو الحرب والدفاع عن سلطة الإسلاميين في بورتسودان”.
وقالوا في مقطع فيديو متداول على الفيسبوك :” ياجيش اين انت وثلاثة ايام المعركة مدورة، إنتوا دولة دا تحكموه كيف؟ ويا جيش اركبوا زي الناس وداوسوا عديل عشان كلنا نمشي في طريق واحد”
وأكد أفراد الحركات المسلحة الساخطين على مواقف الجيش وتحركاته البطيئة أن الجيش يندس وراء البيوت ويقدم القوة المشتركة للموت ومواجهة الدعم السريع، مضيفا” انتوا تقعدوا ورا البيوت تلزلزوا الناس وتقولوا انتو جيش ومسلحين، لالا مافي كلام زي دا جيش الدولة فقط للقتال والكاكي دا ذاته لبسته عشان تموت، شنو يعني الناس هناك في الخوي وام صميمة خلي داك انتو إيارة إيارة<عيارة> ماتجوا دا كلام شنو دا ياجيش هوي.”
واشار المتحدثان الذان هاجما الجيش وخذلانه للقوة المشتركة في معظم المعارك إلى أن الجيش غير قادر لمواجهة الدعم السريع ما جعله يستتر خلف الحركات المسلحة ويحاول البحث عن نصر ورائهم.
وقالوا ان الجيش يملك أسلحة ثقيلة وطائرات مسيرة، ولم يستطع التقدم ولاخطوة من دون القوات المشتركة، إذ تراجع كثيرا في مواجهة الدعم السريع، والقوا الأفراد باللوم على الجيش لفشله في التقدم حتى أم قعود أو ابوقعود، ناهيك عن المناطق الأخرى التي فقدها خلال الاشهر الماضية.
واردف اخر بقوله:”يا قوات مسلحة الحاجة القاعد تعمل فوقه دا إيب<عيب> وخليكم ناس وتنيين<وطنيين> كاكي لبسته دا في النهاية انت تموت بس”.

وكان الجيش يستخدم الحركات المسلحة او مايعرف بـ “القوات المشتركة” دروعا بشرية في مواجهة الدعم السريع ولما يحققوا اي تقدم يتنبى ذلك العمل وينسبه له في وسائل الاعلام.

وفطنت القوات المشتركة اخيرا ان الجيش يستخدمهم في تكتيكاته القتالية وعندما يهزموا يتبرأ عنهم،وعبر عدد من الناشطون الداعمين للحركات المسلحة عن استيائهم البالغ في تخلي الجيش عن المشتركة وتركهم يواجهوا مصيرهم المحتوم دون أي خطوات عملية تؤكد صدق نواياه تجاه هذه الحركات.

وتقاتل حركات جيش تحرير السودان قيادة مناوي والعدل والمساواة قيادة جبريل إبراهيم وحركة مصطفى تمبور وفصائل أخرى إلى جانب الجيش عقب إعلانها ترك الحياد والانخراط في العمليات ضد الدعم السريع،بعد ان دُفعت لهم مبالغ طائلة ومن ثم إحتواء تلك الحركات ،إلا أنها لم تستطع تحقيق اي تقدم يذكر في كافة المحاور.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.