الخارجية الإماراتية ترحب بإدانة البرلمان الأوروبي للعنف في السودان وتدعو لوقف فوري لإطلاق النار
متابعات: عين الحقيقة
رحّبت وزارة الخارجية الإماراتية، اليوم، بقرار البرلمان الأوروبي الذي أدان موجات العنف في السودان، وأيّد دعم مبادرة المجموعة الرباعية بوصفها الإطار الأساسي للوساطة من أجل إنهاء الحرب، فيما وجّهت أبوظبي انتقادات حادة للانتهاكات التي يرتكبها طرفا النزاع «الجيش وقوات الدعم السريع.
وحذر البيان الإماراتي من أن سلوك طرفي النزاع يهدد مستقبل الدولة السودانية ووحدتها، داعياً إلى وقف فوري وغير مشروط لإطلاق النار، وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى جميع المناطق دون عوائق أو شروط.
وقالت لانا نسيبة، وزيرة الدولة ومبعوثة وزير الخارجية إلى الاتحاد الأوروبي، إن الوقت قد حان لتحرّك إقليمي ودولي منسّق لوضع حد لما وصفته بـ«الفظائع» المرتكبة في السودان، مؤكدة التزام دولة الإمارات بدعم جهود وقف الحرب والعمل مع الشركاء، لا سيما في أوروبا، من أجل تحقيق الاستقرار والتنمية المستدامة.
وأضافت نسيبة أن البرلمان الأوروبي أيّد دور الرباعية باعتبارها صيغة الوساطة الأساسية، مشيرة إلى أن بيانه الأخير يمثّل «خطوة تاريخية» نحو وقف القتال عبر هدنة إنسانية تمهّد لعملية انتقال سياسي تقود إلى حكم مدني مستقل عن طرفي الصراع.
وشددت على أن مستقبل السودان لا يمكن أن تحدده «جماعات متطرفة مرتبطة بأيديولوجيا الإخوان المسلمين»، مؤكدة أن قيام حكومة مدنية مستقلة هو السبيل الوحيد لإصلاح مؤسسات الدولة وإعادة بناء البلاد على أسس وطنية جامعة.
وكان البرلمان الأوروبي قد اعتمد قراره، أمس الأربعاء، بأغلبية 503 أصوات مقابل 32 صوتاً معارضاً، وامتناع 52 عضواً عن التصويت، محذّراً من أن الهجمات العشوائية ضد المدنيين، والعنف الجنسي، والتجويع المتعمّد، واستخدام الأطفال كجنود، قد ترقى إلى «أعمال إبادة جماعية» وفق توصيفه.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.