«حكومة إقليم دارفور» تصدر بياناً بشأن الفرقة (22) بابنوسة و دعوات الاستنفار
متابعات ـ عين الحقيقة
ادانت حكومة إقليم دارفور بحكومة تأسيس ، الخروقات المتكررة للهدنة من قبل سلطة بورتسودان، بما في ذلك الإعتداءات التي وقعت في منطقة كمو بولاية جنوب كردفان/جبال النوبة، والتي أسفرت عن سقوط أكثر من (45) مدنياً، بالإضافة إلى الاعتداء الذي تعرّضت له قوات تأسيس في بابنوسة يوم أمس وفقاً لبيان صحفي.
واضاف البيان “أن تحرير مدينة بابنوسة ينبغي أن يشكّل فرصة جادة لمراجعة مسار الحرب، والدخول الفوري في هدنة إنسانية دون شروط مسبقة، والالتزام الكامل بخطة الآلية الرباعية لضمان وصول المساعدات الإنسانية.
واعتبرت إن هذه الخطوات الضرورية للوصول إلى وقف شامل لإطلاق النار، والانتقال إلى عملية سياسية شاملة تعالج جذور الأزمة وتضع حداً للنزاع في البلاد.
و حذّرت حكومة الإقليم سلطة بورتسودان من مغبة الاستمرار في العمليات العسكرية وخرق الهدن الإنسانية.
كما نبهت إلى خطورة تكرار استخدام الأسلحة الكيميائية أياً كان شكلها أو نوعها.
ودعت حكومة إقليم دارفور المجتمع الدولي والأطراف ذات الصلة إلى مراقبة سلطة الحركة الإسلامية في بورتسودان، في ظل المعلومات والأدلة التي تشير إلى امتلاكها مخزوناً من هذه الأسلحة المحظورة دولياً.
و اكدت حكومة إقليم دارفور على ضرورة الإسراع في اتخاذ إجراءات المساءلة القانونية بحق كل من يثبت تورطه في هذه الانتهاكات.
وفي السياق ادانت حكومة الإقليم دعوات التعبئة والاستنفار التي تصدر عن سلطة بورتسودان، لا سيما تلك التي يتم الترويج لها عبر بعض المنتسبين إلى الإقليم بدافع المصلحة الشخصية.
مؤكدة أن العمليات العسكرية في دارفور قد انتهت، وأنه لا يجوز الزج بأبناء الإقليم في حرب لا صلة لهم بها، باعتبارها حرباً تقودها الحركة الإسلامية.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.