تحذيرات أميركية من اتفاق عسكري سوداني-روسي على ساحل البحر الأحمر

متابعات: عين الحقيقة

أفادت تقارير صحفية بوجود عرض من حكومة بورتسودان لروسيا بإنشاء قاعدة بحرية على ساحل البحر الأحمر لمدة 25 عاماً، في خطوة أثارت ردود فعل وتحذيرات دولية، وسط مخاوف من تداعياتها على أمن المنطقة والملاحة الدولية.

ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال بالأمس عن مسؤولين من بورتسودان، بأن الحكومة عرضت على روسيا إنشاء أول قاعدة بحرية لها في القارة الأفريقية، تتيح لموسكو نشر ما يصل إلى 300 جندي وأربع سفن حربية، بما فيها سفن تعمل بالطاقة النووية، في بورتسودان أو في موقع آخر على ساحل البحر الأحمر.

وطبقا لمتابعات «عين الحقيقة» في أول تعليق رسمي حول القاعدة الروسية، قال مسؤول في الولايات المتحدة إن واشنطن على علم بالتقارير المتداولة بشأن اتفاق محتمل بين روسيا والجيش السوداني لإنشاء قاعدة بحرية روسية علي البحر الأحمر، محذراً من أن المضي في مثل هذه الخطوة، قد يؤدي إلى زيادة عزلة السودان وتعميق الصراع وتعريض المنطقة لمزيد من عدم الاستقرار.

وأضاف المسؤول أن بلاده تشجع جميع الدول على تجنب أي تعاملات مع قطاع الدفاع الروسي، محذراً من عواقب قد تشمل فرض عقوبات على كيانات أو أفراد مرتبطين بهذه التعاملات.

ويأتي هذا التطور في ظل الحرب المستمرة في السودان منذ أبريل 2023 بين القوات المسلحة وقوات الدعم السريع، وتحول البلاد إلى ساحة لتداخلات إقليمية ودولية متزايدة.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.