الخماسية تُطلق العملية السياسية في جيبوتي منتصف ديسمبر .. ومناوي يرفض دعوة «تأسيس»
عين الحقيقة: متابعات
تنطلق في جيبوتي، خلال الفترة من 16 إلى 18 ديسمبر الجاري، جولة جديدة من المشاورات السياسية الخاصة بالأزمة السودانية، برعاية الاتحاد الإفريقي وبدعم من الإيغاد ضمن جهود «الخماسية» الإقليمية والدولية لدفع العملية السياسية وتهيئة المناخ للتسوية.
وطبقًا لمصادر دبلوماسية، تلقت عدة قوى مدنية وسياسية دعوات رسمية للمشاركة، بينها تحالف صمود الذي أكد ممثلوه استلام الدعوة واستعدادهم للمشاركة في أعمال الجلسات.
كما أشارت تقارير إلى توجيه دعوات لقوى أخرى ضمن ما يُعرف بالتحالفات المدنية الديمقراطية.
كما أثارت الأنباء حول شمول تحالف «تأسيس» موجة من الجدل، خاصة بعد تصريحات حادة أطلقها المشرف الأعلى للقوات المشتركة المتحالفة مع الجيش، مني أركو مناوي.
وذكر مناوي، في تغريدة على منصة «إكس»، أن الجهات الخمس الراعية- الأمم المتحدة، الاتحاد الإفريقي، الاتحاد الأوروبي، الجامعة العربية، والإيغاد وجّهت دعوة لتحالف تأسيس رغم ممارسته للإبادة الجماعية والتطهير العرقي، على حد قوله».
واستطرد قائلاً: العالم يسرع في غسل يديه من الدماء، وإذا استمرت الدعوة بهذا الشكل، فمع السلامة.. لن نكون جزءًا منها.
ويعكس موقف مناوي رفضًا قاطعًا لأي عملية سياسية تُشرك تحالف تأسيس، الذي تتهمه قوى متحالفة مع الجيش بأنه يمثل مظلة سياسية لقوات الدعم السريع.
وتأتي اجتماعات جيبوتي في ظل أوضاع إنسانية وأمنية معقدة، ومع تصاعد الضغوط الدولية للدفع نحو حوار شامل يمهّد لإنهاء الصراع وتأسيس مسار سياسي جديد، بينما لا تزال الخلافات بين القوى السودانية تُهدّد فرص نجاح أي تسوية قريبة.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.