تحذيرات في أديس أبابا: تراجع التمويل يهدد الخدمات الأساسية لأكثر من مليون لاجئ

متابعات: عين الحقيقة

عقدت هيئة شؤون اللاجئين والعائدين (RRS)، بالتعاون مع مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR) وبرنامج الغذاء العالمي (WFP)، نقاشًا رفيع المستوى مع مجموعات المانحين الرئيسيين للاّجئين في أثيوبيا، بهدف معالجة التراجع الأخير في الدعم المالي وتأثيره المتزايد على استجابة إثيوبيا تجاه أوضاع اللاجئين.

وجاء النقاش في وقت حرج، إذ إن تقلّص الموارد بات يقوّض جهود البلاد في تقديم الخدمات الأساسية للاجئين والمجتمعات المضيفة.

وقد أثّر انخفاض التمويل بشكل واضح على الخدمات الأساسية، بما في ذلك الصحة، والتغذية، والمياه، والحماية، والتعليم في مخيمات ومستوطنات اللاجئين.

كما أن القيود المفروضة على الموارد تُضعف الجهود الرامية إلى دمج اللاجئين في النظم الوطنية، وهو أحد الالتزامات الرئيسية لإثيوبيا.

ويهدد تقليص التمويل أيضًا الدعم المقدّم للفئات الأكثر هشاشة، بما في ذلك النساء، والأطفال، والأشخاص ذوي الإعاقة، والأفراد ذوي الاحتياجات الخاصة في مجال الحماية.

وإدراكًا لخطورة الوضع، ركز المانحون على تحديد استراتيجيات تضمن تمويلًا مستدامًا وقابلًا للتنبؤ، مؤكدين أهمية تنويع مصادر التمويل، وتعزيز مشاركة المانحين، وتقوية نهج تعبئة الموارد لضمان استمرار المساعدات المنقذة للحياة.

ولا يزال سد فجوة التمويل المتسعة أمرًا ضروريًا لحماية وتقديم المساعدة بكرامة لأكثر من 1.1 مليون لاجئ تستضيفهم البلاد.

كما أن ضمان دعم مستدام سيُمكّن إثيوبيا من الوفاء بالتزاماتها تجاه حماية اللاجئين وتقديم الحلول لهم.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.