القبض على مجموعة مسلحة تمارس الاجرام في زالنجي.

زالنجي - عين الحقيقة

تمكنت قوات السيطرة بقيادة الرائد دردوقي ، من ضبط مجموعة مكونة من (6) أشخاص بحوزتهم كميات من الأسلحة والذخائر والمخدرات حشيش وحبوب بجانب عبوات من الكحول في مدينة زالنجي، وتمت محاكمتهم ميدانيًا بواسطة السلطات المختصة.
وأكد الرائد “دردوقي” جاهزية القوات لتنفيذ كافة التوجيهات والتعليمات الصادرة من القيادة حتى القضاء على المظاهر السالبة وسط المجتمع واستبباب الأمن والاستقرار وحماية المواطنين من كل المهددات الأمنية.
قال مدير الشرطة الفيدرالية بالولاية رائد شرطة مكي ديدان إنهم يعملون بتنسيق تام لانجاح حملة القضاء على الظواهر السالبة التي وجهت بتنفيذها لجنة أمن ولاية وسـط دارفور. وبناء على ذلك وجه قائد الفرقة الثانية اللواء عبدالرحمن جمعة بتعزيزات ضخمة والتي حققت هذه النتائج، مشيرا إلى أن واجب الشرطة مساندة ودعم قوات محاربة الظواهر السالبة وجاهزون في اي وقت.

واكد رئيس النيابة العامة مولانا المناوي الطاهر حمدان استعدادهم للقيام بدورهم الاجرائي وفق القانون وتحقيق العدالة على كل مدان، معلنا تعاونهم التام مع بقية الأجهزة الأمنية والعدلية في تطبيق القانون على الجميع.
وثمن رئيس مجلس التأسيس المدني بولاية وسـط دارفور، حامد ضيف الله جهود لجنة أمن الولاية وقال إن ماتم إنجازه عمل كبير وان هذه الحملة حققت نتائج إيجابية انعسكت على الهدوء الأمني والاستقرار بالمدينة، مشيدا بالمخاكمة الميدانية للمدانين من قبل القضاء الجهات العدلية والقضائية.
قال قائد الفرقة الثانية اللواء عبدالرحمن جمعة ان ماقصدناه من هذه الوقفة، هو استعراض ماتم ضبطه من قبل قوات السيطرة، وحذرنا سابقا من مثل هذه الأفعال لكن تمادى المجرمون في غيهم وواصلوا مسيرتهم واليوم في ايدينا ستتم محاكمتهم وترحيلهم للسجن فورا، نحن نعمل بكامل وحداتنا والتنسيق والتعاون التام
وزالنجي في يدنا ونحن حكامها، ومن يتعدى على شرف الدولة وحكومة تأسيس سنبتر يده،على حد تعبيره. أشاد رئيس الإدارة المدنية لولاية وسطبدارفور المكلف المهندس عبـدالكريم يوسف عثمان بدور قيادة الدعم السريع في الفرقة الثانية بصفة عامة وقوة السيطرة على المجهود الكبير بضبطها للمجرمين ومعهم أركان الجريمة وكل أشكال الجريمة ضد أمن واستقرار مجتمع ولاية وسـط دارفور.

وأكد ان الحملة تمكنت من نظافة زالنجي وستتجه إلى بقية المناطق. وأضاف “ثقتنا تامة في أشاوسنا ومن واجبنا دعمهم وسندهم حتى نتمكن من تأمين وحماية المواطن ولن نسمح للفوضى بالتمدد والانتشار، وسنعمل على استتباب الأمن في الأسواق والطرق والمزارع” .

وكانت مجموعات إجرامية تنتحل صفة القوات الرسمية تمارس الاجرام وتعبث بأمن واستقرار وصحة المجتمع، عبر التهديد والنهب وتجارة وتزويج المخدرات وإثارة الفوضى ما جعل لجنة أمن ولاية وسـط دارفور بوضع خطة للتعامل هذه الظواهر عبر قوة السيطرة بقيادة الرائد” دردوقي”.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.