أوتشا تدق ناقوس الخطر بسبب تدهور الأوضاع في كردفان

وكالات : عين الحقيقة

حذر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) من أن الوضع في جميع أنحاء منطقة كردفان يتدهور بسرعة، حيث يواجه المدنيون مخاطر متزايدة مع اشتداد الأعمال العدائية.
وقال نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة : “نشعر بقلق بالغ إزاء التقارير التي تفيد بأن هجوما بطائرة مسيرة استهدف مستشفى في بلدة الدلنج، بولاية جنوب كردفان، في يوم الأحد، مما أسفر عن مقتل ستة أشخاص على الأقل وإصابة 12 آخرين – وذلك وفقا للمعلومات الأولية الواردة من مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان. وتشير تقارير أخرى إلى أن من بين المصابين أفرادا من الطاقم الطبي”.
وذكر مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية جميع الأطراف بأن الهجمات على المستشفيات والعاملين في مجال الصحة تشكل انتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني، مشددا على أنه يتعين حماية المرافق الطبية والمدنيين في جميع الأوقات، ويجب محاسبة المسؤولين.
ونقل المكتب عن تقارير الأحد تفيد بوقوع قصف مدفعي في شرق كادوقلي، عاصمة ولاية جنوب كردفان، مما يشكل مخاطر إضافية على المدنيين.
وقدرت المنظمة الدولية للهجرة أن أكثر من 1,700 شخص نزحوا بين يومي الخميس والسبت من عدة بلدات في جنوب كردفان، مع تصاعد العنف.
وفي شمال كردفان، لا يزال الوضع الأمني متقلبا، بما في ذلك في عاصمتها الأبيض، حيث أفادت تقارير بوقوع هجمات أخرى، وفقا لمكتب أوتشا.
وأكد المكتب أنه على الرغم من انعدام الأمن، تواصل الأمم المتحدة وشركاؤها الجهود لتقديم المساعدة المنقذة للحياة قدر الإمكان في ظل توفر التمويل وإمكانية الوصول.
وأضاف أنه مع قيام منظمة الصحة العالمية والسلطات الوطنية بحملة تطعيم ضد الكوليرا في محلية أبو جبيهة بولاية جنوب كردفان، من الضروري تسهيل الوصول المستمر وضمان الأمن.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.