الاتحاد الأوروبي يدعم تعليم أطفال السودان المتأثرين بالحرب عبر مراكز تعلّم في دول الجوار
متابعات: عين الحقيقة
أعلن الاتحاد الأوروبي أن الحرب أدّت إلى تعطيل تعليم أكثر من 19 مليون طفل سوداني، ما فاقم أزمة تعليمية قائمة بالفعل، كان يعاني فيها نحو 7 ملايين طفل من الخروج عن النظام التعليمي قبل اندلاع النزاع.
وأوضح الاتحاد الأوروبي، عبر صفحته الرسمية في السودان، أنه دخل في شراكة مع الوكالة الفرنسية للخبرة الفنية الدولية «إكسبيرتيز فرانس»، لدعم مراكز التعلّم المجتمعي في دول الجوار، وتشمل مصر وتشاد وإثيوبيا، وذلك بهدف ضمان استمرار حق التعليم للأطفال اللاجئين المتأثرين بالحرب.
وأشار البيان إلى أن هذه المراكز توفّر بيئة تعليمية آمنة لأطفال لاجئي الحرب، مثل الطفل مازن حامد، وتسهم في مساعدتهم على مواصلة تعليمهم، واستعادة جزء من حياتهم الطبيعية، وتعزيز شعورهم بالأمل في المستقبل.
وأكد الاتحاد الأوروبي أن دعمه للتعليم يمثّل استثمارًا في الاستقرار، وحمايةً لجيل كامل من الضياع، ويساعد الأطفال السودانيين على التخطيط لمستقبلهم وتنمية طموحاتهم، بما في ذلك حلمهم بأن يصبحوا أطباء ومهنيين فاعلين، قادرين على الإسهام في بناء سودان يسوده السلام.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.