«نهار عثمان» : نداءات «مناوي» لاهالي «دار زغاوة» للدفاع عن انفسهم غير واقعي و يقود إلى «إنتحار جماعي»
متابعات ـ عين الحقيقة
وصف الامين السياسي لحركة العدل والمساواة قيادة “بخيت دبجو” نهار عثمان نهار ، نداءات “مني مناوي” الموجّهة للأهالي في دار زغاوة، للدفاع عن أنفسهم بعد أنباء عن تجهيز الدعم السريع للهجوم، بغير الواقعي ، ويقود إلى نتيجة واحدة “انتحار جماعي” لجهة ان الأهالي كمدنيين، لا يملكون القدرة ولا الأدوات لمواجهة قوات ثقيلة التسليح .
و قال نهار عثمان نهار، إن الدعوة لمواجهة الدعم السريع بالكلاشات، وعلى ظهور الإبل والخيول، ليست بطولة؛ بل تحميل للناس ما لا طاقة لهم به.
و اضاف نهار عثمان، في تعليق له على دعوة مناوي المواطنين للقتال : ” الأكثر إشكالًا أن من يطلقون هذه النداءات بعيدون عن الميدان ، حضورهم اختُزل في بيانات وتصريحات، بينما يُطلب من المدنيين دفع الثمن الكامل بأرواحهم.
و شدد نهار عثمان على إن المطلوب ليس استنفار المدنيين، بل البحث الجاد عن خيارات أخرى ، مثل الحماية الدولية ، الضغط سياسي، إعادة تموضع القوات، أو أي مسار يقلّل الخسائر بدلا عن مضاعفتها.
و تساءل : “عندما مالت موازين القوى للدعم السريع ومليشياته في بابنوسة وهجليج، انسحبت قوات الجيش باتفاق ضمني، وبلا خسائر تُذكر في صفوف المدنيين ، لماذا هناك كان الانسحاب خيارًا عقلانيًا، وهنا يُطلب من المدنيين أن يقفوا في وشّ المدفع؟
و اكد نهار ان الدعوة للدفاع الذاتي في ظل اختلال كامل في موازين القوى ليست شجاعة؛ بل هروب من المسؤولية.
و نبه نهار عثمان إلي أن المسؤول الحقيقي لا يدفع أهله للمحرقة، بل يبحث عن طريق يحفظ أرواحهم حتي لو كان صعبًا ومؤلمًا سياسيًا.
و زاد بالقول” الناس هناك لا يحتاجون خطابات تعبئة من بعيد ، يحتاجون قرارًا عقلانيًا يعترف بالحقيقة ،
مبيناً أن هذه معركة لا يملكون أدواتها، والاستمرار في هذا النهج يعني تكرار المأساة.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.