اليونيسفا تُعلن اكتمال إجلاء قاعدتها اللوجستية من (كادوقلي) بعد هجوم بطائرة مسيّرة

كادوقلي: عين الحقيقة

أعلنت قوة الأمم المتحدة الأمنية المؤقتة لأبيي «يونيسفا» اكتمال عملية إجلاء قاعدتها اللوجستية بمدينة كادوقلي، بولاية جنوب كردفان، غربي السودان، وذلك عقب هجوم بطائرة مسيّرة استهدف القاعدة منتصف الشهر الجاري.

وقالت يونيسفا، في بيان صادر اليوم الأربعاء 24 ديسمبر 2025، إن عملية إجلاء أفراد البعثة، إلى جانب عدد من موظفي المنظمات غير الحكومية، اكتملت خلال عطلة نهاية الأسبوع، في إطار إجراءات احترازية فرضتها التطورات الأمنية الأخيرة.

وأوضحت البعثة أن قاعدة كادوقلي كانت تُعد المقر الرئيسي لآلية التحقق والمراقبة المشتركة للحدود، المسؤولة عن مراقبة والتحقق من المنطقة الحدودية الآمنة منزوعة السلاح، التي اتفقت عليها السودان وجنوب السودان في عام 2012.

وأكدت يونيسفا أن آلية التحقق والمراقبة المشتركة لا تزال تواصل أداء مهامها، بدعم من البعثة، انطلاقًا من موقعين آخرين هما تشوين وأبو قُصّة، دون تأثر مباشر بعملية الإجلاء.

وأدانت البعثة الهجوم بأشد العبارات، معتبرة أن استهداف قوات حفظ السلام يُشكّل انتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي الإنساني، ويقوّض قدرة الأمم المتحدة على تنفيذ ولايتها الموكلة لحفظ الأمن والاستقرار في المنطقة.

وأضافت يونيسفا أنها تواصل التنسيق مع السلطات المعنية من أجل التحقيق في ملابسات الهجوم، إلى جانب تقييم الوضع الأمني ميدانيًا، واتخاذ التدابير اللازمة لضمان سلامة أفرادها واستمرار مهامها وفق التفويض الأممي.

وبحسب متابعات «عين الحقيقة» يأتي هذا الانسحاب بعد هجوم بطائرة مسيّرة وقع في 13 ديسمبر، وأسفر عن مقتل ستة من جنود حفظ السلام التابعين للأمم المتحدة، وإصابة تسعة آخرين بجروح متفاوتة، في حادثة وُصفت بأنها من أخطر الهجمات التي تعرضت لها البعثة خلال الفترة الماضية.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.