أكد بدر الصادق شرف الدين، ممثل فئة لجان المقاومة وعضو المكتب التنفيذي للجنة الشباب بتحالف القوى المدنية «صمود»، أن مشاركته في ختام أعمال مؤتمر الشباب السوداني والتوقيع نيابةً عن التحالف تمثل التزامًا وطنيًا يتجاوز البعد الشخصي، وتعكس موقفًا سياسيًا واضحًا داعمًا لإنهاء الحرب.
وقال شرف الدين إن اختياره طريق السلام يستند إلى قناعة راسخة بأن السلام واجب أخلاقي وسياسي تجاه الشعب السوداني، في ظل الظروف الإنسانية المعقدة التي تمر بها البلاد.
وأوضح أن تحالف «صمود» يضع في صدارة أولوياته الحفاظ على وحدة السودان أرضًا وشعبًا، وحماية المدنيين، وتوسيع مساحة العمل المدني، إلى جانب الحد من مظاهر عسكرة المجتمع باعتبارها من أبرز التحديات التي تعيق الاستقرار.
وأشار إلى أن التوقيع باسم التحالف جاء تعبيرًا عن موقف مبدئي يرتكز على وقف الحرب، وحماية المدنيين، والانحياز الكامل لقضايا الشعب، مؤكدًا أن هذه المرتكزات تمثل جوهر رؤية «صمود» في هذه المرحلة.
ولفت إلى أن المؤتمر شهد جهودًا مكثفة من قبل الشباب المشاركين، تُوّجت بمخرجات وصفها بالمهمة، تعكس وعيًا متقدمًا وإحساسًا عاليًا بالمسؤولية، وتسهم في دعم مسار الاستقرار في السودان، مع الحفاظ على مكتسبات ثورة ديسمبر.
كما أكد شرف الدين في ختام تصريحه لـ»عين الحقيقة» أن السودان سيظل القضية المركزية التي توحد السودانيين، مشددًا على مواصلة العمل مع القوى المدنية لدعم جهود السلام ووقف الحرب.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.