«محمد حسن بوشي» يكشف عن تعرضه لمحاولات اغتيال متكررة في العاصمة الأوغندية كمبالا

متابعات ـ عين الحقيقة

كشف الناشط السياسي ، محمد حسن بوشي، عن تعرضه لسلسلة من محاولات الاغتيال والمضايقات الممنهجة في مقر إقامته بالعاصمة الأوغندية كمبالا، كان آخرها محاولة استهداف مباشرة ليلة أمس في منزله.

وظهر “بوشي” في بث مباشر عبر حسابه الرسمي على منصة “فيسبوك”، مؤكداً تواجد أشخاص مجهولين يطرقون باب شقته بقوة، مشيراً إلى استمرار تواجدهم في محيط المنزل في تصعيد خطير يهدد سلامته الشخصية.

وأوضح الناشط البوشي في بيان نشره عبر حساباته، أن حادثة الأمس تأتي امتداداً لسلسلة من الاعتداءات الموثقة خلال الأسابيع الماضية، أبرزها محاولة دهس متعمدة تعرض لمحاولة اعتداء بواسطة دراجة نارية بدون لوحات معدنية، يستقلها أشخاص يحملون الجنسية السودانية. وبعد فشل المحاولة إثر سقوطه أرضاً، وجه له الجناة إشارات بـ “الذبح” قبل أن يلوذوا بالفرار، وذلك أمام عدد من شهود العيان.

و كشف قبل نحو عشرة إنه أيام، تعرض لهجوم في وسط العاصمة كمبالا من قبل أربعة أشخاص حاول أحدهم طعنه بسلاح أبيض (مطواة)، لولا تدخل المارة من المواطنين الأوغنديين والجنوب سودانيين الذين أحبطوا الهجوم، ليتلقى بعدها تهديدات شفوية بالقتل.

وربط الناشط السياسي تصاعد وتيرة هذه الاعتداءات بنشاطه الأخير المتمثل في تسليط الضوء على ما وصفه بـ “عناصر تنظيم الحركة الإسلامية داخل الجيش السوداني”، وكشف هوياتهم بالأسماء والصور.

وأشار “بوشي” إلى أنه حاول في وقت سابق الانتقال إلى جمهورية مصر العربية لتفادي هذه التهديدات، إلا أن حظراً مفروضاً عليه حال دون ذلك.

كما حمّل المسؤولية الاستباقية عن أي ضرر قد يلحق به لشخص يدعى “عبد الله سليمان”، مشيراً إلى أن الأخير كان قد روج في وقت سابق لشائعات حول اختفائه في ظروف غامضة، معتبراً إياها خطوة تمهيدية لاستهدافه.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.