«مقاومة الفاشر»: منع دخول البضائع إلى كردفان ودارفور جريمة مكتملة الأركان

متابعات: عين الحقيقة

وصفت لجان مقاومة الفاشر ما قالت إنه استمرار حصار إقليمي كردفان ودارفور ومنع دخول البضائع إليهما، بأنه «جريمة مكتملة الأركان» لا يمكن تبريرها أو السكوت عنها.

وقالت اللجان، في منشور على صفحتها الرسمية بموقع «فيسبوك»، إن أهل الفاشر ودارفور «ذاقوا ويلات الحصار سابقاً عندما مُنع عنهم الغذاء والدواء»، مؤكدة أنه «لا يجوز أخلاقياً ولا وطنياً تكرار هذا الفعل، أياً كانت الجهة التي تمارسه، حكومية كانت أو ولائية».

وأضافت أن كردفان ودارفور «أقاليم سودانية أصيلة، وأهلها مواطنون يتمتعون بكامل الحقوق في الحياة، والغذاء، والعلاج، والكرامة الإنسانية»، مشددة على أن «لا قضية عادلة تُبنى على تجويع المدنيين، ولا أمن يتحقق بكسر ظهور الأبرياء».

وأكدت لجان مقاومة الفاشر أن فتح الطرق وتأمين الإمدادات وحماية القوافل الإنسانية «واجب وطني لا يقبل المساومة»، محذّرة من أن استخدام الحصار والتجويع كسلاح «لن يصنع سلاماً، ولن يوحد وطناً، بل يراكم الجراح ويعمّق الكراهية».

وختمت بالقول: «تجويع المدنيين جريمة… وستظل جريمة، مهما تغيّرت الشعارات والذرائع».

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.