افتُتح، مركز السجل المدني وإدارة الجوازات بولاية غرب دارفور، في خطوة تهدف إلى تمكين المواطنين من استخراج الأوراق الثبوتية بعد حرمان دام منذ اندلاع الحرب. وقال رئيس الإدارة المدنية بولاية غرب دارفور، تجاني الطاهر كرشوم، إن الشرطة الفيدرالية اضطلعت بأدوار كبيرة في خدمة المجتمع وحفظ الأمن والاستقرار وتنظيم حركة المرور، مؤكدًا أن بناء أي دولة يبدأ من بناء مؤسساتها وتفعيل دورها.
وأشار كرشوم إلى أن إدارة السجل المدني ظلت غائبة طوال الفترة الماضية، ما أدى إلى حرمان مواطني إقليم دارفور من حقهم في استخراج الأوراق الثبوتية، الأمر الذي انعكس سلبًا على سفرهم وتنقلهم لتلقي العلاج داخل وخارج البلاد.
وأضاف أن الإدارة المدنية، وفي إطار بناء الدولة السودانية الحديثة، بدأت التفكير بشكل جاد في إعادة تفعيل المؤسسات الخدمية، لافتًا إلى أن الوضع الحالي يختلف تمامًا عن السابق من حيث الإرادة والترتيبات الإدارية.
من جانبه، أعلن مدير الشرطة الفيدرالية بغرب دارفور، العميد علي محمد زكريا، انطلاق العمل رسميًا بكلٍ من إدارتي السجل المدني والجوازات، واصفًا الخطوة بالمهمة لتمكين المواطنين من الحصول على مستنداتهم الرسمية.
وأوضح زكريا أن المرحلة الأولى ستركز على استخراج شهادات الميلاد والوفيات وفق الشروط والضوابط المعمول بها، تمهيدًا لتوسيع نطاق الخدمات خلال الفترة المقبلة.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.