تداولت حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي محسوبة على دوائر موالية للجيش أن حكومة بورتسودان ناقشت مصير ما يُسمّى بـ«مجلس السيادة»، خاصة بعد رواج أنباء عن إحالة نائب القائد، الفريق أول شمس كباشي، إلى المعاش.
فيما أشارت مصادر إلى أن «كباشي» غادر البلاد مُغاضبًا، وأصبح مقيمًا بشكل دائم مع عائلته في القاهرة.
ويُعدّ كباشي الرجل الثاني في قوات بورتسودان، وشريكًا أساسيًا للبرهان في إدارة الحرب، رغم تواتر الأنباء عن تنامي الخلافات بينهما منذ سبتمبر الماضي، حول «سلطة منفردة» لاتخاذ القرارات.
واعتبر محللون أن حلّ المجلس يعني أن قائد الجيش عبد الفتاح البرهان قد اتخذ خطوة كبيرة نحو السيطرة الكاملة على السلطة، وأن هذا القرار قد يكون له تأثير كبير على مستقبل البلاد.
ويشير التاريخ إلى أن عبدالوهاب ليس الأول الذي يحل مجلس السيادة؛ فقد سبقه نميري بحل مجلس ثورة مايو بعد سنوات قليلة من نجاح الانقلاب، وكذلك فعل البشير بمجلسه الصوري.
وتؤكد المصادر أن عبدالوهاب حاول، منذ 2021، إضافة وحذف مدنيين إلى مجلسه، لكن العسكريين ظلوا ثابتين.
وتشير التحليلات إلى أن الحل يكمن في إعادة السلطة إلى المدنيين، ووقف الحرب، وإعادة الإعمار، ومواصلة رحلة الاندماج في المجتمع الدولي، وتحصين السلطة المدنية، وإقامة الانتخابات العامة دون تسويف حول الفترة الانتقالية.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.