ريو فرديناند يستعرض تجربته من نجم كرة قدم إلى رائد أعمال في قمة المليار متابع

وكالات : عين الحقيقة

استعرض نجم كرة القدم الإنجليزي المعتزل ريو فرديناند تجربته الملهمة في الانتقال من أيقونة رياضية عالمية إلى صانع محتوى ورائد أعمال، وذلك خلال جلسة نقاشية بعنوان “من الملعب إلى الهدف” ضمن فعاليات النسخة الرابعة من قمة المليار متابع.
وأدار الجلسة صانع المحتوى البريطاني سايمون سكويب، الحائز على جائزة القمة العام الماضي البالغة قيمتها مليون دولار، والتي تُعد أكبر جائزة عالمية لصناع المحتوى الهادف.
كشف فرديناند، نجم مانشستر يونايتد السابق، أنه انتقل للإقامة في دبي منذ ستة أشهر، مشيداً بما توفره الإمارة من أمن واستقرار ينعكس إيجاباً على الإبداع والتفكير المنهجي. وأكد أن هذا الاستقرار يشكل أساساً لتحقيق الإنجازات المهنية والإبداعية الكبرى، مشيراً إلى أن دبي أصبحت وجهة مفضلة للرواد في المجالات المختلفة.
وحول مخاوفه بعد الاعتزال، قال فرديناند: “كنت قلقاً ألا يظل في ذاكرة الناس عني إلا إنجازي الرياضي، وهذا لم يكن سيرضي طموحي”. وأضاف أن وضع تحديات جديدة دائماً هو المفتاح لتطوير الذات وعدم الاكتفاء بالإنجازات السابقة، مؤكداً أن الفشل جزء طبيعي من مسيرة النجاح.
وأوضح أن انتقاله إلى الإعلام جاء بخطوة مدروسة، بدأها بتأسيس شركة إعلامية خاصة، ثم تقديم محتوى عبر المنصات الرقمية. واستعرض تجربته في العمل الإنساني من خلال مؤسسته الخيرية التي أسسها قبل عشر سنوات، والتي توفر التعليم لنحو 20 ألف طالب وفرص عمل للشباب، مؤكداً أن إحداث أثر إيجابي في حياة الناس يعزز الرضا والتوازن النفسي.
وحول التسويق عبر المنصات الرقمية، شدد فرديناند على أن النجاح يعتمد على التواصل المستمر والفاعل مع الجمهور، مع الحرص على التصميم الجذاب والدقة في التفاصيل واختيار الرسائل الإعلانية المؤثرة وسط ضوضاء المحتوى الرقمي المتسارع.
وفي ختام الجلسة، قدم سايمون سكويب دعماً مالياً بقيمة 20 ألف جنيه إسترليني لأحد صناع المحتوى الشباب المتخصص في كرة القدم، فيما أكد فرديناند أهمية دعم الجيل الجديد من صناع المحتوى وتمكينهم من تحويل أفكارهم إلى مشاريع واقعية مؤثرة.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.