كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، نقلاً عن مسؤولين، أن الرئيس دونالد ترامب يدرس بجدية الموافقة على شن ضربات عسكرية ضد إيران، بعد أن تم إطلاعه على الخيارات المحتملة لتنفيذ مثل هذا الهجوم.
وذكرت الصحيفة أن ترامب اطلع في الأيام الأخيرة على خيارات جديدة لشن ضربات عسكرية في إيران، مشيرة إلى أنه لم يتخذ قراراً نهائياً بعد، لكن المسؤولين أكدوا أنه “يفكر بجدية في الموافقة على شن ضربة”.
وأوضحت الصحيفة أن الخيارات المعروضة على الرئيس الأمريكي تتضمن شن ضربات على أهداف غير عسكرية في العاصمة طهران، كما صرح مسؤولون أمريكيون كبار بأن بعض الخيارات تشمل مهاجمة قوات الأمن المشاركة في قمع الاحتجاجات.
غير أن “نيويورك تايمز” أشارت إلى أن السلطات الأمريكية تدرك احتمالية أن تأتي الضربات بنتائج عكسية، وقد تؤدي إلى هجمات انتقامية ضد أفراد عسكريين ودبلوماسيين أمريكيين في المنطقة.
وقال مسؤول عسكري أمريكي رفيع المستوى للصحيفة إن القادة الأمريكيين في الشرق الأوسط سيحتاجون إلى وقت لإعداد الدفاعات اللازمة تحسباً لضربات انتقامية محتملة في حال الموافقة على تنفيذ الهجوم.
اندلعت احتجاجات واسعة في إيران أواخر ديسمبر 2025، إثر انهيار حاد في قيمة العملة المحلية “الريال الإيراني”، ما أثر بشكل كبير على أسعار السلع الأساسية.
وانتشرت مقاطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي توثق تظاهرات في طهران ومدن إيرانية أخرى، تحولت في بعضها إلى اشتباكات مع الشرطة، ورافقتها هتافات مناهضة للنظام السياسي. وأفادت تقارير بوقوع إصابات في صفوف قوات الأمن والمتظاهرين.
وعلى خلفية الأزمة الاقتصادية، استقال رئيس البنك المركزي الإيراني محمد فرزين، وتولى عبد الناصر همتي المنصب خلفاً له.
وكان ترامب قد حذر سابقاً السلطات الإيرانية من “عواقب وخيمة” في حال قتل المتظاهرين، معلناً استعداد الولايات المتحدة “لمساعدة” إيران، دون تحديد طبيعة هذه المساعدة.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.