قال نشطاء حقوقيون إن حصيلة القتلى جراء الاحتجاجات الواسعة التي تشهدها إيران ارتفعت إلى ما لا يقل عن 2003 أشخاص مع تسجيل آلاف الاعتقالات وانقطاع واسع للاتصالات.
وذكرت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان أن 1850 من القتلى كانوا من المتظاهرين و135 من القوات الحكومية إضافة إلى مقتل أطفال ومدنيين آخرين. وأشارت إلى اعتقال أكثر من 16700 شخص منذ اندلاع الاحتجاجات قبل أكثر من أسبوعين على خلفية تدهور الأوضاع الاقتصادية قبل أن تتحول إلى مطالب بإسقاط النظام واستهداف المرشد الأعلى علي خامنئي.
وجاء الإعلان عن الحصيلة الجديدة مع تمكن إيرانيين من إجراء مكالمات محدودة إلى الخارج بعد أيام من قطع الإنترنت. وقال شهود إن طهران تشهد انتشارا أمنيا كثيفا وحرائق في مبان حكومية وبنوك مع تراجع حركة الحياة.
وفي واشنطن دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الإيرانيين إلى مواصلة الاحتجاجات وأعلن إلغاء لقاءات مع مسؤولين إيرانيين حتى يتوقف قمع المتظاهرين دون توضيح طبيعة المساعدة التي تحدث عنها.
من جانبه قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الاتصالات مع المبعوث الأمريكي لا تزال قائمة لكنه أكد رفض بلاده للتهديدات الأمريكية.
ولم تصدر السلطات الإيرانية أرقاما رسمية حول الضحايا بينما حذرت منظمات حقوقية من أن حصيلة القتلى مرشحة للارتفاع في ظل استمرار القمع وصعوبة التحقق من المعلومات بسبب القيود المفروضة على الاتصالات.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.