ترمب يعلق الاتصالات مع طهران ويعلن دعما سياسيا للمحتجين وسط تباين دولي حول التطورات

وكالات : عين الحقيقة

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب يوم الثلاثاء تعليق جميع الاجتماعات المقررة مع مسؤولين إيرانيين وربط استئنافها بوقف ما وصفه باستخدام القوة ضد المتظاهرين في إيران.
وقال ترمب في منشور عبر منصة تروث سوشيال إن على السلطات الإيرانية إنهاء العنف مؤكدا دعمه لما سماه مطالب المحتجين ومختتما منشوره بعبارة تدعو إلى جعل إيران عظيمة من جديد.

وتزامنت هذه المواقف مع إعلان واشنطن عن إجراءات اقتصادية جديدة شملت فرض رسوم جمركية بنسبة خمسة وعشرين في المئة على الدول التي تواصل التبادل التجاري مع طهران بهدف زيادة الضغوط المالية على الحكومة الإيرانية.
كما أشار البيت الأبيض إلى أن جميع الخيارات مطروحة للتعامل مع أي تصعيد محتمل دون الإعلان عن خطوات عسكرية محددة.

وعلى الصعيد الأوروبي استدعت كل من بريطانيا وفرنسا السفيرين الإيرانيين لديهما للتعبير عن القلق من طريقة تعامل السلطات مع الاحتجاجات.
وأكدت المفوضية الأوروبية أنها تدرس فرض عقوبات إضافية تستهدف أفرادا قالت إنهم مسؤولون عن انتهاكات بحق المتظاهرين مع التشديد على دعمها للمطالب السلمية.

في المقابل حذرت روسيا من ما اعتبرته تدخلا خارجيا في الشؤون الداخلية الإيرانية ودعت إلى تجنب التصعيد.
ومن جهتها اتهمت طهران الولايات المتحدة وإسرائيل بالتحريض على الاضطرابات معتبرة أن الإجراءات الأمريكية تهدف إلى الضغط السياسي والاقتصادي.
وقالت الحكومة الإيرانية إن الأوضاع الأمنية تحت السيطرة مشيرة إلى خروج تجمعات مؤيدة لها ترفض الضغوط الخارجية.

وتفيد تقارير منظمات حقوقية ووكالات أنباء دولية بسقوط أعداد كبيرة من الضحايا منذ اندلاع الاحتجاجات أواخر ديسمبر الماضي.
وذكرت منظمة هرانا الحقوقية أن عدد القتلى بلغ ما لا يقل عن ستمئة وستة وأربعين شخصا إضافة إلى اعتقال أكثر من عشرة آلاف آخرين وسط قيود واسعة على الإنترنت والاتصالات.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.