حذّر رئيس منظمة أطباء بلا حدود من أن استمرار التجاهل الدولي للأزمة الإنسانية في السودان يفاقم معاناة المدنيين، ويدفع النظام الصحي نحو انهيار واسع، في ظل نزاع مسلح ألحق أضراراً جسيمة بالمستشفيات والبنية التحتية الطبية.
وقال رئيس المنظمة، في تصريحات صحفية أدلى بها من بورتسودان، إن السودان يواجه واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم حالياً، مشيراً إلى أن نقص التمويل الدولي وتراجع الاهتمام السياسي يعوقان الاستجابة الإنسانية، ويحدّان من قدرة المنظمات الطبية على تقديم الرعاية المنقذة للحياة لملايين المحتاجين.
وأوضح أن فرق «أطباء بلا حدود» تعمل في ظروف بالغة الصعوبة، في ظل نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية، وتزايد أعداد الجرحى والمرضى، إلى جانب انتشار الأوبئة في عدد من المناطق المتأثرة بالنزاع.
ودعا المسؤول الدولي المجتمعَ الدولي والجهات المانحة إلى تحرك عاجل لزيادة الدعم المالي واللوجستي، وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، محذّراً من أن استمرار الصمت والتقاعس سيؤدي إلى خسائر بشرية أكبر ويعمّق الكارثة الإنسانية في البلاد.
ويشهد السودان منذ أشهر نزاعاً مسلحاً تسبب في نزوح الملايين وانهيار الخدمات الأساسية، وسط تحذيرات متكررة من منظمات أممية وإنسانية من تفاقم الأوضاع ما لم تُتخذ خطوات دولية جادة وسريعة.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.