تحقق نبوءة ليلى عبداللطيف» يثير الجدل مجددًا… كوارث طبيعية تضرب المتوسط مطلع 2026

وكالات: عين الحقيقة

أعاد الجدل حول التنبؤات الفلكية نفسه إلى واجهة المشهد الإعلامي، عقب تداول واسع لتصريحات سابقة لخبيرة التوقعات اللبنانية ليلى عبداللطيف، تحدثت فيها عن كوارث طبيعية محتملة خلال عام 2026، وذلك على خلفية الأحوال الجوية العنيفة التي شهدتها عدة دول مطلة على البحر الأبيض المتوسط خلال الأيام الماضية.

وكانت عبداللطيف قد صرّحت، في لقاءات إعلامية نهاية عام 2025، بتوقعها حدوث اضطرابات مناخية حادة، تشمل عواصف بحرية وفيضانات تضرب أجزاء من جنوب أوروبا وشمال أفريقيا، لا سيما إيطاليا وتونس، وهو ما اعتبره متابعون «تحققًا» لبعض تلك التوقعات بعد التطورات الأخيرة.

وشهد جنوب إيطاليا، لا سيما جزيرة صقلية، عاصفة بحرية عنيفة تسببت في ارتفاع كبير للأمواج، حيث أظهرت مقاطع متداولة لحظة تحطم الأمواج على واجهات مطاعم ومنشآت ساحلية، ما أدى إلى غمرها بالمياه.

وأعلنت السلطات الإيطالية رفع درجة التأهب في عدد من المناطق الساحلية، في ظل اضطراب الملاحة البحرية وسوء الأحوال الجوية.

كما تأثرت منطقة كاتالونيا شمال شرق إسبانيا بالعاصفة نفسها، حيث سُجّل ارتفاع ملحوظ في مستوى الأمواج على طول الساحل، ما دفع السلطات المحلية إلى تحذير السكان من الاقتراب من الشواطئ.

في الجهة الجنوبية من المتوسط، شهدت تونس موجة أمطار غزيرة وُصفت بغير المسبوقة في بعض المناطق، ما أدى إلى فيضانات غمرت منازل وشوارع، وأجبرت السلطات على تعليق الدراسة في عدد من المدارس.
ووفق مصادر محلية، أسفرت السيول عن وفاة أربعة أشخاص، إضافة إلى خسائر مادية واسعة.

ويرى مختصون في الأرصاد والمناخ أن ما تشهده المنطقة يندرج ضمن التقلبات المناخية الحادة المرتبطة بتغير المناخ العالمي، مؤكدين أن تفسير الظواهر الطبيعية يجب أن يستند إلى المعطيات العلمية لا التنبؤات غير الموثقة.

ويبقى الجدل قائمًا بين من يربط هذه الأحداث بتوقعات فلكية سابقة، ومن يعتبرها تطورات طبيعية متوقعة في ظل تصاعد حدة الظواهر المناخية حول العالم، دون وجود دليل علمي يثبت علاقة مباشرة بين التنبؤات ووقوع الكوارث.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.