واشنطن تلغي امتيازات سفر لمسؤولين إيرانيين وترامب يلوّح بالقوة وسط تصعيد متبادل
وكالات: عين الحقيقة
أعلن وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، إلغاء امتيازات السفر إلى الولايات المتحدة لكبار المسؤولين الإيرانيين وأفراد عائلاتهم، على خلفية ما وصفته واشنطن باستمرار قمع الاحتجاجات الشعبية في إيران وسقوط آلاف الضحايا.
وقالت وزارة الخارجية الأميركية، في بيان نشرته عبر منصة «إكس»، إن القرار يأتي في وقت «يواصل فيه الشعب الإيراني نضاله من أجل حقوقه الأساسية»، مؤكدة أن «الذين يستفيدون من القمع الوحشي الذي يمارسه النظام الإيراني غير مرحّب بهم للاستفادة من نظام الهجرة الأميركي».
ويأتي القرار الأميركي في ظل تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، بالتزامن مع محاولات إعادة العمل بالمسار التفاوضي الخاص بالملف النووي.
وفي هذا السياق، حذر وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، من أن قوات بلاده «مستعدة، وأصابعها على الزناد، للرد الفوري والقوي على أي اعتداء يستهدف البر أو البحر أو الأجواء الإيرانية»، على حد تعبيره.
وأضاف عراقجي أن طهران «منفتحة على اتفاق نووي عادل ومتوازن» يضمن، بحسب قوله، حق إيران في الاستخدام السلمي للطاقة النووية ومنع امتلاك السلاح النووي.
وفي المقابل، ردّ الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بتصريحات تصعيدية، محذرًا عبر منصته «تروث سوشيال» من أن «أسطولًا ضخمًا يتجه نحو إيران بسرعة وبقوة إذا لزم الأمر»، داعيًا طهران إلى «إبرام اتفاق قبل فوات الأوان».
وفي تطور متصل، طالبت وزارة الخارجية الأميركية طهران بإلغاء حكم الإعدام الصادر بحق المصارع الإيراني الشاب صالح محمدي (19 عامًا)، الذي اعتُقل خلال مشاركته في احتجاجات سلمية ضد النظام الإيراني، معتبرة أن قضيته تمثل «انتهاكًا صارخًا لحقوق الإنسان».
ويعكس هذا التصعيد المتبادل مرحلة جديدة من التوتر بين البلدين، في وقت تبدو فيه فرص التهدئة مرتبطة بتطورات الأيام المقبلة، سواء على المسار الدبلوماسي أو العسكري.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.