مركز الخاتم عدلان يحيي ذكرى الباقر العفيف: إرث الاستنارة والتغيير السلمي يتجدد
كمبالا: عين الحقيقة
أحيا مركز الخاتم عدلان للاستنارة والتنمية البشرية، الجمعة، الذكرى السنوية الأولى لرحيل مؤسسه ومديره العام، المفكر والحقوقي السوداني الدكتور الباقر العفيف مختار، مؤكداً التزامه بمواصلة المشروع الفكري والتحرري الذي كرّس له الراحل حياته.
وقال المركز، في بيان، إن ذكرى الرحيل تحل بعد عام على فقدان شخصية لعبت دوراً محورياً في ترسيخ قيم الاستنارة والتغيير السلمي في السودان، مشيراً إلى أن العفيف غيّبه الموت في مثل هذا اليوم من العام الماضي، عقب مسيرة أكاديمية ونضالية امتدت لعقود.
وأشاد البيان بالإرث الفكري الاستثنائي للراحل، لافتاً إلى تأثره المبكر بمدرسة المفكر السوداني محمود محمد طه، وإسهاماته اللاحقة في تطوير خطاب نقدي عميق حول أزمة الهوية السودانية وقضايا بناء الدولة المدنية.
كما أبرز البيان دور العفيف بوصفه أحد الملهمين والمخططين الاستراتيجيين لنموذج «لجان المقاومة» خلال ثورة ديسمبر، معتبراً أن رؤيته أسهمت في بلورة أشكال جديدة للتنظيم القاعدي والعمل السلمي.
وسلّط المركز الضوء على إنجازات العفيف المؤسسية، وفي مقدمتها تأسيس مركز الخاتم عدلان، إلى جانب إطلاقه صحيفة «التغيير» الإلكترونية، مؤكداً أن أثره الفكري ما زال حاضراً في أوساط جيل واسع من الشباب والمثقفين الذين استلهموا أطروحاته حول الديمقراطية والعدالة والتحول السلمي.
وختم البيان بالتأكيد على أن المركز سيواصل العمل وفق رؤية مؤسسه، وفاءً لقيم الاستنارة والتعدد وبناء المستقبل، ومواصلة جهوده في تنمية القدرات وتعزيز الحوار المدني في السودان.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.