مركز الخاتم عدلان يودّع الباقر العفيف: ذكرى تُجدّد سيرة مثقفٍ نذر حياته للحرية والديمقراطية
كمبالا: عين الحقيقة
أُقيم حفل تأبين للراحل الباقر العفيف، مدير مركز الخاتم عدلان للاستنارة والتنمية البشرية، بالعاصمة الأوغندية كمبالا، وذلك في الذكرى الأولى لوفاته.
وقال شقيقه خلف الله العفيف إن الباقر كان طيبًا ونموذجًا يُحتذى به منذ نشأته، وعندما أُصيب بالمرض كان متقبّلًا لفكرة الموت، وأدّى واجبه ومهامه حتى قبل ستة أشهر من وفاته. وأضاف: «كان رحيمًا بأهله، وقبل يومين من وفاته كان يسأل عمّا يمكن أن يقدّمه لأهله المحتاجين».
وأشار مدير مشروع الفكر الديمقراطي، شمس الدين ضو البيت، إلى أن الباقر العفيف كان نموذجًا للمثقف المتزن في حياته العامة، ومن أكثر السودانيين التزامًا بأداء الواجب في الوقت المناسب وللشخص المناسب.
وتابع قائلاً: «كان يقدّم الدعم لإيصال عدد كبير من الناس في السودان، وكان شخصية فريدة في وطنيته.
وقال شمس الدين ضو البيت إن الباقر عمل في جامعتي مانشستر والجزيرة، وكانت أمامه فرص كبيرة في الحياة، لكنه ترك أسرته وجاء ليقدّم لوطنه وأهله.
وأضاف أنه كان شجاعًا في قول الحق، وأصرّ، في ظل الظروف الصعبة، على البقاء في السودان.
كما تحدثت الكاتبة الصحفية رشا عوض عن مواقف وإسهامات الراحل العفيف، مؤكدة أنه كان قدوة في النضال والكفاح من أجل دعم قضايا الحرية والعدالة والديمقراطية.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.