سقوط مسيّرات إثيوبية يثير التوتر الحدودي وبورتسودان تتهم أديس أبابا بفتح جبهة قتال جديدة

متابعات: عين الحقيقة

كشفت مصادر مطلعة وتقارير إعلامية عن سقوط ثلاث طائرات مسيّرة تابعة للجيش الإثيوبي، كانت في مهمة استطلاعية استخباراتية بمناطق غربي إثيوبيا المتاخمة للحدود السودانية، وسط أنباء عن تعرضها لعمليات تشويش تقني أدت إلى فقدانها، دون تحديد مواقع سقوطها حتى الآن.

واتهمت مصادر محسوبة على سلطة بورتسودان الجانبَ الإثيوبي بالتخطيط لفتح جبهة قتال جديدة على الحدود الشرقية والجنوبية للسودان، بالتنسيق مع دولة لم تُسمِّها. وأوضحت المصادر ذاتها أن هذا التحرك يهدف إلى تأمين ممرات بديلة لإمداد قوات الدعم السريع بالأسلحة والذخائر، بعد تضييق الخناق على منافذها التقليدية.

وبحسب ما نقلته صحف محسوبة على سلطة بورتسودان، رصد مراقبون وصول تعزيزات عسكرية كبيرة إلى منطقة «أصوصا» الإثيوبية، شملت سيارات دفع رباعي، وطائرات مسيّرة، ومواد تموين، تمهيدًا لدعم تحالف ميداني يضم قوات الحركة الشعبية بقيادة جوزيف توكا، وعناصر من قوات الدعم السريع بقيادة «أبو شوتال»، في المناطق الحدودية.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.