الهجرة الدولية تحذر: المهاجرون السودانيون يواجهون انتهاكات مروّعة في ليبيا

وكالات: عين الحقيقة

 

دقت منظمة الهجرة الدولية ناقوس الخطر إزاء ما وصفته بـالانتهاكات الجسيمة والمنهجية التي يتعرض لها المهاجرون السودانيون في ليبيا، مؤكدة أنهم يواجهون عمليات اختطاف وتعذيب واحتجاز قسري بغرض الابتزاز المالي، في ظل تصاعد موجات النزوح الناتجة عن الحرب المستمرة في السودان.

وقالت المديرة العامة للمنظمة إيمي بوب إن مسار الهجرة عبر ليبيا يُعد الأخطر والأقسى عالميًا، مشيرة إلى أن غياب الاستقرار الأمني منذ عام 2011 أتاح لشبكات الاتجار بالبشر توسيع نفوذها، مستغلة هشاشة أوضاع الفارين من النزاعات وسعيهم للوصول إلى أوروبا.

وأضافت بوب أن المنظمة وثّقت شهادات مقلقة لمهاجرين تعرضوا لانتهاكات متعددة، شملت العنف الجسدي والنفسي، والعمل القسري، وسوء المعاملة داخل مراكز احتجاز غير رسمية، داعيةً إلى تحرك دولي عاجل لحماية المهاجرين ومحاسبة المتورطين في هذه الجرائم.

وأكدت المنظمة أن السودانيين يشكلون نسبة متزايدة من المهاجرين عبر ليبيا خلال الأشهر الأخيرة، بسبب تدهور الأوضاع الأمنية والإنسانية في بلادهم، محذّرة من أن استمرار النزاع دون حلول سياسية وإنسانية فعّالة سيؤدي إلى تفشي شبكات التهريب والاتجار بالبشر وتفاقم معاناة المدنيين.

وشددت الهجرة الدولية على ضرورة تعزيز مسارات الهجرة الآمنة، وتوسيع برامج الحماية والمساعدة الإنسانية، ودعم الدول المستضيفة، إلى جانب تكثيف التعاون الإقليمي والدولي لمواجهة هذه الظاهرة ووضع حد للانتهاكات بحق المهاجرين واللاجئين.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.