«خالد سلك» يرد على البرهان: نحن عائدون إلى بلادنا لا محالة ولا يملك أحد حق منعنا من ذلك
متابعات: عين الحقيقة
قال القيادي بتحالف «صمود» ونائب رئيس حزب المؤتمر السوداني، الباش مهندس خالد عمر يوسف «سلك»، إن ما يشغل القوى المدنية في الوقت الراهن هو وقف نزيف الدماء في السودان والعمل على إيجاد مخرج سلمي للحرب، مؤكداً أن عودة السودانيين الذين شُرّدوا بسبب النزاع ستتم «معززين مكرمين وآمنين على أنفسهم وممتلكاتهم»، وأنه «لا يملك أحد حق منعهم من العودة إلى وطنهم».
وجاءت تصريحات سلك رداً على حديث أدلى به قائد الجيش السوداني، الفريق أول عبد الفتاح البرهان، في مسجد بمنطقة الكلاكلة جنوب الخرطوم، وجّه فيه رسائل تهديد بعدم عودة قيادات التيار المدني، وعلى وجه الخصوص تحالف «صمود»، ومن بينهم خالد سلك ورئيس الوزراء السابق عبد الله حمدوك.
وانتقد سلك ما وصفه بـ«اقتفاء البرهان لنهج النظام السابق»، مشيراً إلى تصريحات سابقة للرئيس المخلوع عمر البشير بشأن منع عودة المعارضة، قبل أن يسقط حكمه العضوض ويصبح «أثراً بعد عين».
وأضاف خالد سلك في تدوينة علي صفحته «بفيسبوك» أن البرهان «انقلب على إرادة الشعب وأعاد البلاد إلى العزلة الدولية»، متهماً إياه بالتشبث بالسلطة «فوق تلة خراب البلاد»، ومعتبراً أنه لن ينجح فيما فشل فيه سلفه.
وتجدر الإشارة إلى أن تحالف «صمود» بدأ جولة أوروبية منذ الأسبوع الماضي لبحث سبل وقف الحرب وتحقيق السلام، وهو المسار الذي يثير مخاوف قيادة الجيش بسبب طموحاتها السياسية وارتباطها بقوى إسلامية تسعى إلى استمرار النزاع.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.