د.أماني الطويل تكشف تناقضًا مقلقًا: دعم السودان خارجيًا وغموض داخلي في ملف اللاجئين
القاهرة: عين الحقيقة
قالت د. أماني الطويل، الخبيرة في الشؤون الأفريقية، إن هناك تباينًا لافتًا بين الجهود التي تبذلها السياسة الخارجية المصرية لدعم الشعب السوداني وحقه في مستقبل آمن داخل بلاده، وممارسات وزارة الداخلية المصرية إزاء تعاملها مع اللاجئين السودانيين.
وأوضحت الطويل أن سياسات وزارة الداخلية تجاه اللاجئين «رمادية وغير مفهومة»، مشيرة إلى تلقيها وقائع يومية تفيد باحتجاز سودانيين يحملون أوراقًا ثبوتية سارية، من بينها إقامات قانونية وبطاقات تسجيل لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.
وأضافت أن هذا الوضع يفرض ضرورة ملحة، من منظور وطني وإنساني، لوضع سياسات واضحة، وتوفير معلومات واقعية وشفافة حول ما يجري للأشقاء «أبناء الدم والنيل»، بما يسهم في تبديد القلق المتزايد في أوساط اللاجئين، ولا سيما بين الأمهات والأسر السودانية.
وحذرت الخبيرة في تدوينة على صفحتها «بفيسبوك»، من أن التسبب في حالة من الخوف أو الهلع بين اللاجئين ينطوي على خسائر إنسانية ونفسية كبيرة، فضلاً عن تداعيات غير محدودة قد تنعكس سلبًا على المصالح الاستراتيجية المشتركة بين الشعوب، مؤكدة أن إدارة هذا الملف تتطلب توازنًا دقيقًا بين الاعتبارات الأمنية والإنسانية.
وفي السياق، وجهت الطويل رسالة إلى محمود توفيق، وزير الداخلية المصري، معربة عن تقديرها لحجم المسؤوليات الملقاة على عاتقه في تأمين البلاد وحماية المواطنين، ومؤكدة ثقتها في أن الهدف النهائي لسياسات الوزارة يتمثل في بسط الأمن والأمان على جميع المقيمين على أرض مصر.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.