حريق كارثي يلتهم نحو 200 منزل في أم دخن ويشرّد مئات الأسر

أم دخن: عين الحقيقة

اندلع حريق هائل، أمس الأول الثلاثاء، بمدينة أم دخن بولاية وسط دارفور، مخلفًا خسائر كبيرة في الممتلكات، وُصف بأنه الأكبر والأعنف الذي تشهده المدينة منذ عام 2022، ضمن سلسلة حرائق تتكرر سنويًا.

ووفقًا للمنصة الرقمية لوسط دارفور، فإن الحريق قضى على نحو 8 بلكات سكنية بالكامل، تُقدّر بحوالي 200 منزل، إضافة إلى احتراق جزئي لنحو 30 منزلًا، ما خلّف أوضاعًا مأساوية للمتضررين الذين فقدوا المأوى والغذاء.

وأشار شهود عيان إلى أن الحريق لم يتسبب في وفيات، لكنه أوقع إصابات لعدد من المواطنين بحروق متفاوتة، بينهم أشخاص كانوا يحاولون المساهمة في إطفاء النيران والحد من انتشارها.

وبحسب الإحصاءات الأولية، فإن الحريق نجم عن إهمال منزلي من قبل الأطفال، قبل أن تمتد ألسنة اللهب بسرعة إلى مواقع أخرى بفعل المواد القابلة للاشتعال وكثافة المباني السكنية.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.