السيناتور كريس كونز: الأزمة الإنسانية في السودان تتفاقم ولا تحظى باهتمام دولي كافي
واشنطن: عين الحقيقة
قال السيناتور الأميركي كريس كونز إن الوضع الإنساني في السودان يشهد تدهوراً واسعاً، معتبراً أن الأزمة لا تحظى بالمتابعة الدولية الكافية رغم اتساع نطاقها وتأثيرها على ملايين المدنيين.
وأوضح كونز، في مقابلة تلفزيونية يوم الجمعة، أن الولايات المتحدة مطالبة بتعزيز تواصلها مع منظمات المجتمع المدني السوداني، في إطار التعامل مع تداعيات النزاع المستمر في البلاد منذ أبريل 2023.
وأضاف أن الأزمة في السودان تمثل، وفق تقديره، أكبر تحدي إنساني قائم حالياً على مستوى العالم، مشيراً إلى أنها لا تحظى بالاهتمام المطلوب من المجتمع الدولي مقارنة بأزمات أخرى.
وأشار السيناتور الأميركي إلى أن واشنطن بحاجة إلى تكثيف جهودها الدبلوماسية والإنسانية، بما يشمل التعامل مع الأطراف التي تسعى، بحسب قوله، إلى تحويل النزاع في البلاد إلى صراع بالوكالة، إلى جانب تحسين مستوى الاستجابة الإنسانية للمتضررين.
ويأتي حديث كونز في وقت تتزايد فيه التحذيرات الدولية من تفاقم الأوضاع الإنسانية في البلاد، مع استمرار القتال واتساع رقعة النزوح وتدهور الخدمات الأساسية في العديد من المناطق.
وتسببت الحرب المستمرة منذ أكثر من عامين في نزوح ولجوء ملايين السودانيين، وسط نقص حاد في الغذاء والدواء والخدمات الصحية، في ما تصفه منظمات دولية بأنه واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم.
وتواجه جهود الإغاثة تحديات كبيرة، تشمل القيود الأمنية وصعوبة الوصول إلى مناطق القتال، إلى جانب نقص التمويل الدولي، وهو ما يفاقم معاناة المدنيين ويزيد من تعقيد المشهد الإنساني في البلاد.
وتدعو منظمات دولية بشكل متكرر إلى زيادة الدعم الإنساني وتكثيف الجهود السياسية لوقف القتال، باعتبار أن إنهاء النزاع يمثل الخطوة الأساسية لمعالجة الأزمة الإنسانية المتفاقمة.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.