مذكرة احتجاج من 103 شخصية مدنية تعجل بإنهاء مهمة لعمامرة في السودان
عين الحقيقة: متابعات
أفادت مصادر رفيعة في الأمم المتحدة بصدور قرار يقضي بإنهاء مهمة المبعوث الشخصي للأمين العام إلى السودان، رمطان لعمامرة، على أن يغادر منصبه بنهاية الشهر الجاري، دون تجديد للتفويض.
وجاء القرار في أعقاب مذكرة احتجاجية رفعتها 103 شخصيات سودانية سياسية ومدنية وحقوقية وإعلامية إلى الأمين العام أنطونيو غوتيريش في يونيو الماضي، اتهمت لعمامرة بالانحياز للعسكريين في بورتسودان» وتقويض دور القوى المدنية، محذرة من أن استمراره يضر بمصداقية الأمم المتحدة وفرص السلام في البلاد.
ووفقاً لمصادر «عين الحقيقة»، فإن الإحاطة المقررة للمبعوث أمام مجلس الأمن الدولي في 19 من الشهر الجاري ستشكّل «خطاب وداع»، في إطار بروتوكولي يحفظ مكانته الدبلوماسية.
وأضافت المصادر أن القرار تأثر أيضاً بانتقادات داخل مجلس الأمن، لا سيما من المملكة المتحدة وفرنسا، بشأن نهج إدارة الملف السوداني، إلى جانب اتهامات بتخلي المبعوث عن الحياد الأممي وتماهيه مع مواقف سلطة بورتسودان.
ويُنظر إلى إنهاء المهمة باعتباره خطوة لإعادة ضبط المقاربة الأممية تجاه السودان، في ظل الحرب المستمرة وتدهور الأوضاع الإنسانية، تمهيداً لتعيين مبعوث جديد يتمتع بقدرة أكبر على بناء الثقة ودفع مسار السلام.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.