«صمود» يرحب بقرارات مجلس السلم الإفريقي ويدعو لحل سياسي شامل

متابعات: عين الحقيقة

رحب التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة «صمود» بمخرجات اجتماع مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي، معتبراً أن موقف القادة الأفارقة يمثّل انتصاراً لمبادئ الاتحاد الرافضة للانقلابات والتغييرات غير الدستورية في القارة.

وقال التحالف، في بيان صادر عن لجنة الاتصال السياسي والعلاقات الخارجية، إن الاتحاد تمسك بموقفه الرافض لانقلاب 25 أكتوبر 2021 في السودان ورفض التراجع عنه، مشيراً إلى أن مقترح فك تجميد عضوية السودان طُرح خلال اجتماع المجلس الذي انعقد، اليوم، في أديس أبابا، لكنه لم يُجز بسبب معارضة عدد واسع من الأعضاء.

وأضاف البيان أن مخرجات الاجتماع تضمنت نقاطاً إيجابية، أبرزها التأكيد على أنه لا حل عسكرياً للنزاع في البلاد، والإقرار بالطبيعة المركبة للأزمة، والدعوة إلى هدنة إنسانية فورية في جميع أنحاء البلاد، تمهيداً للتوصل إلى حل سياسي توافقي بقيادة وملكية سودانية.

كما شدد التحالف على أهمية التنسيق بين المبادرات الدولية، وعلى رأسها الآليتان الخماسية والرباعية، لتوحيد جهود الوساطة ومنع تضارب المسارات.

وجدد «صمود» شكره للدول الإفريقية التي تصدت، بحسب البيان، لمحاولات حرف الاتحاد الإفريقي عن نظمه وقواعده الحاكمة، مؤكداً ضرورة الحفاظ على حياده وعدم تبني مبادرات أحادية، مثل المبادرة الصادرة عن سلطة بورتسودان، معتبراً أن ذلك قد يطيل أمد النزاع ويزيد حدة الاستقطاب الداخلي.

وأكد التحالف استعداده للانخراط في جميع الجهود الإفريقية والدولية الرامية إلى إحلال السلام في السودان، ووقف نزيف الدم، ومعالجة الأزمة الإنسانية، وحماية المدنيين في مختلف أنحاء البلاد.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.