تصاعد العنف وتدهور الخدمات يفاقمان معاناة اللاجئين السودانيين في مخيمات شرق تشاد

متابعات: عين الحقيقة

كشفت دراسة حديثة للمركز الإقليمي لتدريب وتنمية المجتمع المدني عن أوضاع إنسانية وأمنية بالغة السوء يعيشها اللاجئون السودانيون في مخيمات شرق تشاد، في ظل تصاعد أعمال العنف وتدهور الخدمات الأساسية.

واستندت الدراسة، بحسب «مدنية نيوز»، إلى شهادات 50 لاجئاً ولاجئة، حيث وصف 60% منهم الوضع الأمني بأنه «سيئ»، مع تسجيل هجمات مسلحة وجرائم قتل وعنف جنسي وحرائق متعمدة استهدفت المآوي منذ يناير 2025، إضافة إلى توترات مع المجتمع المضيف وقيود مشددة على الحركة.

وعلى الصعيد الصحي، أشار المشاركون إلى انتشار الأمراض ونقص المياه النظيفة وضعف الخدمات الطبية، ما أسهم في ارتفاع معدلات الوفاة، خاصة بين الأطفال والحوامل. كما أكد 70% منهم تدهور سبل العيش واعتمادهم الكامل على مساعدات غير كافية، فيما وصف 80% واقع التعليم بالسيئ في ظل غياب المدارس والبنية التحتية.

ودعت الدراسة إلى تدخل عاجل لتحسين الأمن، وتعزيز الخدمات الصحية والتعليمية، وتوفير مصادر دخل مستدامة للاجئين.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.