إنتهى زمن احتكار النيل.. جارة الشر (مصر) تتلقى صفعة موجعة، تزامنًا مع القمة الإفريقية…
جدالحسنين حمدون
لم يعد النيل حكرًا على أحد، ومن يظن أن عقارب الساعة ستعود إلى إتفاقيات عفا عليها الزمن فليستيقظ…
في إثيوبيا، قاد وزير الخارجية جيديون طيموتيوس اجتماعًا حاسمًا لدول إتفاقية الإطار التعاوني لحوض نهر النيل، بمشاركة وزراء خارجية كينيا، رواندا، تنزانيا، أوغندا، بوروندي، وجنوب السودان.
الرسالة كانت واضحة كالشمس، لا للهيمنة، لا للإحتكار، نعم لإدارة عادلة ومنصفة لمياه النيل وفق مبدأ الاستخدام المنصف والمعقول.
دول المنبع تمضي بثبات نحو تفعيل الاتفاقية واستكمال مفوضية حوض النيل، لتكريس واقع جديد عنوانه الشراكة لا الوصاية.
أما الوفد المصري المتواجد في أديس، فيرتجف تحت وقع الخبر… لأن زمن فرض الإرادة انتهى، ولأن النيل لم يعد رهينة خطاب التخويف، بل صار عنوانًا لمرحلة جديدة تُكتب بإرادة جماعية لا بإملاءات منفردة.
استضاف وزير الخارجية جيديون ثيموتيوس اجتماع إفطار مثمراً ضم وزراء خارجية الدول المصدّقة على اتفاقية الإطار التعاوني لحوض نهر النيل ، بمشاركة إثيوبيا وكينيا ورواندا وتنزانيا وأوغندا وبوروندي وجنوب السودان.
وتركزت المباحثات على تسريع التنفيذ الكامل للاتفاقية والمضي قدماً في إنشاء مفوضية حوض نهر النيل (NRBC)، باعتبارها خطوة مؤسسية محورية لتعزيز التعاون الإقليمي.
هذه المرة ليس كسابقاتها، ألتزم الوزراء، في هذا اللقاء بمبادئ الاستخدام المنصف والمعقول لمياه النيل، هذه نقطة لا رجعة فيها، والكل متفق على الاسراع في تنفيذها، كما تنص عليه الاتفاقية. شرق أفريقيا لم تعد أفريقيا القديمة، بل اكتسبت وعي عالي وإدراك بحقوق شعوبها المهضومة، وتعاملت مع هذا الملف بدبلوماسية وحنكة، فيها نوع من أخذ الحقوق بالتي هي أحسن، وصرامة في التعاطي الجاد في القضية المطروحة، مؤمنين بأن التعاون يظل الخيار الأمثل لضمان الإدارة المستدامة والعادلة لهذا المورد المائي المشترك.
إنتباهة:
جارة الشر، ينتظرها مستقبل مظلم، بسبب سوء اعمالها
بحسب أحدث بيانات عام 2026، إثيوبيا تعتلي مراكز متقدمة في إفريقيا عسكريًا وتدخل نادي المنافسة عالميًا، في مشهد يعكس تحوّلًا استراتيجيًا غير مسبوق في موازين القوة، والمغرب الثالث افريقياً
إنتباهة أخيرة:
هناك تحالف عسكري شامل بين إثيوبيا والمغرب وبذلك جارة الشر ترتجف تحت ظل محور إثيوبيا المغرب.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.