الولايات المتحدة تلوّح بالعودة إلى التجارب النووية لتحقيق «توازن» مع موسكو وبكين
وكالات: عين الحقيقة
أعلن مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون مراقبة الأسلحة ومنع الانتشار، كريستوفر ياه، أن الولايات المتحدة تدرس جدياً استئناف تجاربها النووية، مستنداً إلى ضرورة تحقيق التوازن مع ما تجريه كل من روسيا والصين، وذلك في تصريحات أدلى بها خلال ندوة عُقدت في معهد هدسون بالعاصمة واشنطن.
وقال ياه إن الرئيس دونالد ترامب أشار إلى إمكانية العودة إلى التجارب النووية «على قدم المساواة» مع القوتين المنافستين، موضحاً أن ذلك لا يعني العودة إلى تجارب الغلاف الجوي ذات القوة التدميرية الهائلة، بل الالتزام بمعيار محدد تمثله حالياً الممارسات الروسية والصينية.
وجدد المسؤول الأمريكي اتهامات واشنطن لبكين بإجراء تجارب نووية غير معلنة، مدعياً أن الصين نفذت تجارب بقوة تصل إلى مئات الأطنان، وأن إحداها جرت في الثاني والعشرين من يونيو 2020 في موقع قرب بحيرة لوب نور بمنطقة شينجيانغ. كما اتهم بكين بالسعي المتسارع لرفع مستوى ترسانتها النووية بهدف مجاراة القوى الكبرى أو تجاوزها، منتقداً ما وصفه بمواقفها المتهربة من مسؤوليات ضبط التسلح.
غير أن ياه أكد، في الوقت ذاته، أن ترامب لم يتخذ بعد قراراً نهائياً بشأن إجراء تجارب فعلية، مشيراً إلى أن الملف لا يزال بين يدي الرئيس الذي يملك صلاحية الحسم فيه. ونفى وجود أي «اتفاق شرفي» قائم بين واشنطن وموسكو يلزم الطرفين بالتقيد بحدود معاهدة «ستارت» الجديدة بعد انتهاء مفعولها، مؤكداً أن هذا الملف بدوره متروك للرئيس.
وعلى الرغم من حدة هذه التصريحات، لم يغلق ياه باب الدبلوماسية كلياً، إذ أبدى انفتاحاً على إمكانية التوصل إلى تفاهمات مع روسيا والصين في إطار محادثات الاستقرار الاستراتيجي، قد تشمل ملف التجارب النووية وآليات التحقق منها، واصفاً ذلك بأنه مجال يستدعي «تفكيراً إبداعياً».
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.