ميلانيا ترامب على كرسي مجلس الأمن: سابقة تاريخية تعكس دور الولايات المتحدة في التعليم والسلام
واشنطن: عين الحقيقة
في سابقة تاريخية غير مسبوقة، تستعد السيدة الأولى ميلانيا ترامب لترؤس جلسة مجلس الأمن الدولي يوم الإثنين المقبل، في خطوة لم تشهدها الأمم المتحدة من قبل على يد أي سيدة أولى أو سيد أول في تاريخ المنظمة.
وأعلن مكتب السيدة الأولى أن ميلانيا ترامب ستترأس الجلسة في إطار تولي الولايات المتحدة الأميركية رئاسة مجلس الأمن الدوري، وذلك تأكيدًا على الدور الذي تراه واشنطن في تعزيز التعليم كركيزة للتسامح وترسيخ السلام العالمي. ومن المقرر أن يبدأ الاجتماع عند الثالثة بعد الظهر بتوقيت نيويورك «الثامنة مساءً بتوقيت غرينيتش»، ويتناول محاور التعليم والتكنولوجيا والسلام والأمن.
وأكد المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، أن سجلات المنظمة لا تثبت سابقة مماثلة، واصفًا حضور السيدة الأولى على كرسي الرئاسة بأنه مؤشر على الأهمية التي توليها الولايات المتحدة لمجلس الأمن ولقضايا التعليم.
وتأتي هذه الخطوة في ظل علاقة أميركية متوترة مع منظومة الأمم المتحدة، مع استمرار التوتر بين واشنطن وعدد من وكالات المنظمة. فقد أقدم الرئيس دونالد ترامب منذ عودته إلى البيت الأبيض عام 2025 على سحب الدعم الأميركي عن عدة وكالات أممية، من بينها منظمة الصحة العالمية.
وتشير الأرقام إلى أن الولايات المتحدة لا تزال مدينة للمنظمة الدولية بمساهمات تقارب ملياري دولار ضمن ميزانيتها العامة، إضافة إلى متأخرات بنحو ملياري دولار أخرى ضمن ميزانية مهمات حفظ السلام، رغم سداد واشنطن مؤخرًا 160 مليون دولار من هذه الالتزامات.
وكان ترامب قد أنشأ “مجلس السلام” وتولى رئاسته في إطار خطة تهدف إلى وقف الحرب في قطاع غزة، قبل أن يوسع نطاق مهام المجلس ليشمل السعي نحو حلول لمختلف النزاعات المشتعلة حول العالم.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.