وفاة طالب غيني في مصر تثير المخاوف من تداعيات حملات ضبط الإقامة

القاهرة: عين الحقيقة

 

توفي طالب غيني بجامعة الأزهر، أثناء احتجازه لدى السلطات المصرية، ليصبح بذلك رابع مهاجر يفارق الحياة في مراكز التوقيف خلال شهر واحد، وسط حملات أمنية مكثفة تستهدف الأجانب المخالفين لشروط الإقامة في البلاد.

وأفاد اتحاد طلاب غينيا في مصر بأن الشاب “أبو بكر سافاني”، خريج قسم الشريعة الإسلامية بكلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر، توفي مساء الجمعة الماضية خلال فترة توقيفه على خلفية الحملات الأمنية التي تستهدف المهاجرين.

وأوضح الاتحاد أنه تم يوم الثلاثاء استكمال الإجراءات الرسمية لرفع جثمان سافاني تمهيدًا لنقله إلى مسقط رأسه في جمهورية غينيا، حيث ستُقام مراسم الدفن. ووجه الاتحاد في بيانه خالص التعازي والمواساة لأسرة الراحل وللجالية الغينية المقيمة في مصر.

وتأتي هذه الحادثة في وقت تواصل فيه السلطات المصرية شن حملات أمنية واسعة النطاق لتوقيف وترحيل المهاجرين والأجانب الذين لا يحملون وثائق إقامة سارية المفعول، خاصة اللاجئين السودانيين.

وبحسب تقارير وإفادات لجهات معنية بملف الهجرة، تُعد وفاة سافاني الحالة الرابعة لمهاجرين خلال شهر واحد فقط، بعد وفاة ثلاثة سودانيين داخل السجون المصرية مؤخرًا، ما يسلط الضوء على المخاطر والتداعيات المصاحبة لحملات ضبط الإقامة المستمرة.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.