خلاف أمني وإسلامي حول توقيف الناجي عبد الله

أم درمان: عين الحقيقة

كشف الناشط السياسي والإعلامي مجاهد بشري عن خلافات حادة داخل دوائر السلطة في بورتسودان، على خلفية الجدل الذي أثارته التصريحات الأخيرة للقيادي الإسلامي الناجي عبد الله.

وقال بشري، في منشور على صفحته بـ«فيسبوك»، إن مصدراً مطلعاً أفاده بحدوث توتر بين قيادات في جهاز المخابرات وقيادات من التيار الإسلامي، بعد إصرار جهاز المخابرات على اعتقال الناجي عبد الله بسبب تصريحاته الأخيرة.

وبحسب المصدر، دار الخلاف بين أويس غانم والمصباح أبو زيد من جهة، وأحمد هارون وعلي كرتي من جهة أخرى، حيث ضغط جهاز المخابرات لتنفيذ عملية الاعتقال فوراً، بينما عارضت جهات داخل التيار الإسلامي هذه الخطوة.

وأشار المصدر إلى أن ما يُعرف بـ«إمارة المجاهدين» داخل مقر كتائب البراء بن مالك في أم درمان رفضت، حتى الساعة الثالثة من فجر الخميس 5 مارس، تسليم الناجي عبد الله، إذ كان موجوداً داخل مقر الكتائب وتحت حمايتها.

وأضاف المصدر أن ياسر العطا واللبيب وصلا لاحقاً إلى مقر الكتائب، وقدما تعهداً لقيادتها بأن يبقى الناجي عبد الله تحت إشرافهما داخل مكاتبهما، في خطوة هدفت إلى احتواء ردود الفعل الإقليمية والدولية الغاضبة من التصريحات التي أدلى بها.

وبعد هذا التعهد، وافقت قيادة الكتائب على تسليم الناجي عبد الله إلى ياسر العطا، بناءً على التزامه بإبقائه داخل مكاتبه وعدم تسليمه لجهاز المخابرات في هذه المرحلة.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.