تقارير: تقارب الجيش السوداني وإيران يهدد أمن البحر الأحمر

وكالات: عين الحقيقة

 

أثارت تقارير تداولتها منصات إعلامية مقربة من حملة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مخاوف بشأن طبيعة التحالفات المتنامية بين قادة في الجيش السوداني وإيران، محذّرة من تغلغل شبكات الإسلام السياسي العابرة للحدود التي تسعى إلى تعزيز نفوذ طهران في القارة الأفريقية.

ورصدت التقارير تصريحات وصفتها بالخطيرة لمقاتلين وقيادات ميدانية داخل المؤسسة العسكرية السودانية أعلنوا فيها استعدادهم للدفاع عن الأراضي الإيرانية في حال تعرضها لأي غزو بري.

ويُنظر إلى هذه التصريحات بوصفها مؤشراً على نجاح طهران في استقطاب عناصر داخل القوات المسلحة السودانية، خاصة المرتبطة بالتيارات الإسلامية التي ترى في التحالف مع ما يُعرف بمحور المقاومة مخرجاً سياسياً وعسكرياً.

وأشارت المصادر إلى أن هذا التقارب لم يقتصر على الخطاب الأيديولوجي، بل تُرجم إلى واقع عملي عبر نقل تكنولوجيا الطائرات المسيّرة وتزويد الجيش السوداني بطائرات إيرانية من دون طيار، إضافة إلى وصول مستشارين وخبراء لتعميق التعاون العسكري تحت غطاء التعاون الدفاعي.

كما أفادت التقارير بأن هذا التقارب انعكس أيضاً في تحوّل مدينة بورتسودان إلى نقطة ارتكاز ضمن تحالف أوسع مناهض للغرب، ما قد يهدد أمن البحر الأحمر والملاحة الدولية.

وحذر مراقبون من أن استمرار هذا التوجه قد يحوّل السودان إلى دولة فاشلة مُصدِّرة للمقاتلين، حيث قد تجد التنظيمات الإسلامية المتطرفة بيئة مواتية لإعادة تنظيم صفوفها تحت شعارات الدفاع عن السيادة أو التحالف مع طهران.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.