أظهرت صورة متداولة تجمع بين موسى هلال، القائد السابق لقوات حرس الحدود، ومني أركو مناوي، رئيس حركة وجيش تحرير السودان، ما اعتبره مراقبون مؤشراً على تقارب سياسي جديد بين الطرفين بعد سنوات من التباعد والتباين في المواقف داخل إقليم دارفور.
ويرى مراقبون من الإقليم أن هذا التقارب يأتي في سياق إعادة تشكيل التحالفات المرتبطة بالحرب الدائرة في السودان، حيث يسعى الطرفان إلى تعزيز موقعهما السياسي والعسكري من خلال حكومة بورتسودان المسنودة من الإسلاميين في مواجهتها مع قوات الدعم السريع.
في المقابل، اعتبر ناشطون سياسيون من إقليم دارفور أن هذا التقارب قد يحمل أبعاداً تتجاوز التنسيق العسكري، مشيرين إلى أنه قد يرتبط بمحاولات لتحقيق مكاسب سياسية واقتصادية في ظل التحولات الجارية في المشهد السوداني.
كما حذر بعضهم من أن إعادة توظيف الانقسامات الاجتماعية والقبلية في الصراع السياسي قد يؤدي إلى تعميق الاستقطاب داخل الإقليم، في وقت تحتاج فيه دارفور إلى مسارات تعزز الاستقرار والتعايش بين مكوناتها المختلفة.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.