انخفاض قيمة الجنيه السوداني مقابل المصري في سوق التحويلات

القاهرة: عين الحقيقة

 

شهد سعر تحويل الجنيه السوداني مقابل الجنيه المصري تراجعاً ملحوظاً في تعاملات اليوم، وفق متابعات السوق الموازي للتحويلات المالية عبر التطبيقات المصرفية في مصر، في ظل استمرار التقلبات التي تشهدها سوق العملات بين مصر والسودان.

وأفادت مصادر مصرفية ومتعاملون في سوق التحويلات من القاهرة لـ«عين الحقيقة» بأن أسعار التحويل شهدت تغيراً طفيفاً خلال الأسبوع الجاري، مع ميل نحو انخفاض قيمة الجنيه السوداني مقابل نظيره المصري، وسط تزايد الاعتماد على التحويلات الإلكترونية كوسيلة رئيسية لإرسال الأموال من مصر إلى السودان.

وبحسب متعاملين في السوق، بلغ سعر التحويل نحو 71 جنيهاً سودانياً للجنيه المصري الواحد في تعاملات السوق الموازي.

ويأتي هذا التراجع في ظل استمرار شح السيولة النقدية داخل السودان، إلى جانب تذبذب العرض والطلب في سوق العملات، الأمر الذي دفع كثيراً من المتعاملين إلى اللجوء للتطبيقات المصرفية والمنصات الرقمية لإجراء التحويلات المالية بدلاً من القنوات التقليدية.

ويشير مراقبون إلى أن التحويلات عبر التطبيقات البنكية أصبحت المسار الأبرز لحركة الأموال بين البلدين خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع القيود المفروضة على التداول النقدي داخل السودان وتأثيرات الحرب المستمرة على القطاع المصرفي.

كما توقع متعاملون في سوق التحويلات استمرار حالة التذبذب في أسعار الصرف خلال الفترة المقبلة، في ظل الأوضاع الاقتصادية المعقدة وتغيرات العرض والطلب في السوق غير الرسمية.

وتُعد مصر من أبرز الوجهات التي تستقبل تحويلات السودانيين العاملين في الخارج، ما يجعل حركة التحويلات بين البلدين مؤشراً مهماً على اتجاهات سوق العملات بالنسبة للجنيه السوداني.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.