أوصى مجلس وزراء حكومة ولاية جنوب دارفور بضرورة الاهتمام بمعاش المواطنين، مع التركيز على النازحين في معسكرات الولاية المختلفة، والعمل على تسهيل وتنسيق عمل المنظمات الإنسانية من أجل انسياب الإغاثة وتقديم خدمات الصحة والتعليم ودعم شرائح النازحين.
جاء ذلك خلال اجتماع مجلس وزراء حكومة الولاية، المنعقد صباح السبت الموافق 8 مارس بمقر حكومة الولاية بمدينة نيالا، حاضرة ولاية جنوب دارفور.
وطالب الأستاذ يوسف إدريس يوسف، رئيس الإدارة المدنية، بضرورة التنسيق المحكم بين الوزارات ومحليتي نيالا شمال ونيالا جنوب.
وأكد يوسف ضرورة ترتيب الزيارات الدورية لجميع معسكرات النازحين بالولاية من أجل الوقوف على أحوالهم، وذلك عقب زيارته معسكر كلمة بعد الحريق الكبير الذي تعرض له المعسكر في الأيام القليلة الماضية، والذي قضى على مئات منازل النازحين.
وفي السياق ذاته، أكد الدكتور صلاح الموج، الناطق الرسمي باسم حكومة ولاية جنوب دارفور، أن الاجتماع أوصى بضرورة التزام الوزارات بتقديم التقارير الدورية شهراً بشهر، والعمل على تنفيذ خطط الوزارات المتعلقة بالتنسيق مع المنظمات وتقديم الدعم الممكن.
وأثنى الاجتماع على زيارة رئيس الإدارة المدنية لولاية جنوب دارفور، الأستاذ يوسف إدريس يوسف، لمعسكر كلمة، والوقوف على أحوال نازحي المعسكر وتفقد المتضررين من الحريق الكبير الذي اندلع في المعسكر نهاية الأسبوع الماضي، والتفاكر مع النازحين حول سبل معالجة آثار الحريق.
كما ناشد الاجتماع المنظمات المحلية والدولية وكل منظمات العون الإنساني بتقديم الدعم والمساعدة للمتضررين من الحريق.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.