حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من أن منطقة الشرق الأوسط تقترب من حافة الانهيار، مؤكداً أن الضربات العسكرية الواسعة التي نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل، وما أعقبها من هجمات إيرانية على عدة دول، تشكّل تهديداً خطيراً للسلم والأمن الدوليين وتفاقم معاناة المدنيين.
وقال غوتيريش، خلال كلمة ألقاها في العاصمة التركية أنقرة أثناء تسلمه جائزة أتاتورك الدولية للسلام من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن خفض التصعيد والحوار يظلان السبيل الوحيد لتجنب مزيد من التدهور في المنطقة.
ودعا الأمين العام جميع الأطراف إلى وقف الأعمال العدائية والالتزام بالقانون الدولي، مع ضرورة حماية المدنيين والعودة فوراً إلى طاولة المفاوضات.
وأعرب غوتيريش عن شكره لتركيا حكومةً وشعباً على منحه الجائزة، مؤكداً أنه يتقبلها نيابة عن موظفي الأمم المتحدة وقوات حفظ السلام الذين يعملون في مناطق النزاع حول العالم لتعزيز السلام وتقديم المساعدات الإنسانية.
وتأتي زيارة غوتيريش إلى تركيا ضمن جولاته الرمضانية السنوية للتضامن، حيث التقى أيضاً ممثلين لمنظمات داعمة للاجئين وبحث سبل التعاون بين الأمم المتحدة وتركيا في هذا الملف.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.