قال رئيس الحركة الشعبية- التيار الثوري الديمقراطي، ياسر عرمان، إن تصنيف الحركة الإسلامية السودانية بمسمياتها المختلفة ضمن الجماعات الإرهابية يمثل «ديناً مستحقاً» نتيجة ما وصفه بجرائمها التاريخية بحق السودانيين، مؤكداً في الوقت ذاته أن الدعوات لتدمير الجيش السوداني غير واقعية ولا تخدم مستقبل البلاد.
وأوضح عرمان، في مقال سياسي، أن المطالبات بتصنيف الحركة الإسلامية جماعةً إرهابية ليست جديدة، بل طُرحت منذ أيام التجمع الوطني الديمقراطي، واستمرت عبر تحالفات سياسية ومدنية لأكثر من ثلاثة عقود.
وأشار إلى أن التطورات الدولية والإقليمية أعادت الملف إلى الواجهة، بعد أن تعثر سابقاً داخل الكونغرس الأميركي بسبب مخاوف تتعلق بتأثير التصنيف على المساعدات الإنسانية للسودان.
وأكد عرمان أن تصنيف الحركة قد يسهم في تقليص نفوذها السياسي، لكنه شدد على أن المعركة الحقيقية داخل السودان تتمثل في بناء جبهة مدنية واسعة مناهضة للحرب.
وحذر من الخلط بين المؤسسة العسكرية والحركة الإسلامية، داعياً إلى عزل العناصر المرتبطة بها داخل مؤسسات الدولة، والعمل على بناء جيش مهني واحد غير مسيس، ضمن ترتيبات أمنية شاملة تنهي تعدد الجيوش والمليشيات في البلاد.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.