وجه القيادي في تحالف «صمود»، ماهر أبو الجوخ، انتقادات حادة لقائد الجيش السوداني، عبد الفتاح البرهان، على خلفية حديثه الأخير، معتبراً أن نفيه المتكرر لعلاقته بالحركة الإسلامية لا يصمد أمام الوقائع.
وقال أبو الجوخ، في منشور على صفحته «بفيسبوك»، إن إنكار البرهان لارتباطه بالحركة الإسلامية «مجرد ادعاء»، مشيراً إلى أنه «في كل مرة يُصعّد فيها خطابه ضدها، تظهر لاحقاً أدلة تناقضه بشكل أوضح».
واستند في ذلك إلى تسجيل للقيادي الإسلامي عثمان محمد يوسف كبر، تحدث فيه عن اتصال من البرهان للاعتذار والتبرير عقب انتقاده للحركة الإسلامية، معتبراً أن هذه الواقعة تكشف طبيعة العلاقة بين الطرفين.
وأضاف أبو الجوخ أنه يتوقع تكرار السيناريو ذاته، مشيراً إلى أن البرهان «سيعود مجدداً للاعتذار أو التراجع»، إن لم يكن قد بادر بذلك بالفعل، في ظل ما وصفه بتناقض الخطاب الرسمي مع الوقائع المتداولة.
وفي محور آخر، انتقد أبو الجوخ حديث البرهان بشأن عودة القوى المدنية إلى البلاد وفق شروط، معتبراً أن هذا الطرح يمثل تراجعاً عن مواقف سابقة كان قد أشار فيها إلى عدم عودتهم نهائياً.
وأكد أن القوى المدنية «ستعود دون أي شروط، معززة ومكرمة»، مضيفاً أن مستقبل السودان لا يمكن أن يُبنى على إقصاء القوى السياسية أو فرض شروط أحادية، في ظل استمرار الأزمة السياسية والعسكرية في البلاد.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.