جدل وسط الجالية السودانية بالإمارات حول حفل «البندول» وارتباطه بكتائب البراء

دبي: عين الحقيقة

 

تصاعد الجدل في أوساط الجالية السودانية بدولة الإمارات العربية المتحدة، عقب الإعلان عن حفل غنائي للفنان أحمد فتح الله، المعروف بـ«البندول»، والمقرر إقامته في نادي شباب الأهلي بمنطقة الممزر في دبي، يوم الجمعة المقبل.

ويأتي الحفل في توقيت حساس، إذ يواجه الفنان انتقادات بسبب ظهوره في مقاطع متداولة على منصات التواصل الاجتماعي، تُظهر دعماً لكتائب البراء بن مالك، وهي مجموعة مرتبطة بالسياق العسكري في السودان، ومثيرة للجدل في الأوساط الحقوقية والإعلامية.

وأفادت مصادر من الجالية السودانية بالإمارات لـ«عين الحقيقة» بأن أي تعبير علني قد يُفهم على أنه دعم لكيانات خاضعة لعقوبات دولية، قد يضع الأفراد أو الجهات المنظمة أمام مساءلة قانونية، خاصة في ظل القوانين الصارمة التي تطبقها الإمارات فيما يتعلق بمكافحة الإرهاب وتمويله.

وعلى منصات التواصل الاجتماعي، انقسمت الآراء بين مطالبين بإلغاء الحفل أو مراجعته، بدعوى الحفاظ على صورة الفن السوداني في الخارج، وآخرين يدافعون عن حق الفنان في ممارسة نشاطه الفني، معتبرين أن مشاركاته السابقة تندرج ضمن سياق محلي معقد.

ويرى متابعون أن الحفل يمثل اختباراً لمدى قدرة الفعاليات الثقافية السودانية خارج البلاد على النأي بنفسها عن الاستقطاب، في ظل تزايد الرقابة على الفضاء العام والأنشطة الجماهيرية.

وتتجه الأنظار إلى الجهات المنظمة والسلطات في دبي لمعرفة ما إذا كانت ستتخذ إجراءات إضافية لضمان التزام الفعالية بالقوانين والضوابط المنظمة للأنشطة العامة.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.