بحث الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي، خلال اتصالات هاتفية مع عدد من المسؤولين ووزراء خارجية الدول الشقيقة والصديقة، تداعيات الاعتداءات الصاروخية الإيرانية التي استهدفت دولة الإمارات وعدداً من دول المنطقة.
وأجرى الشيخ عبدالله بن زايد مباحثات هاتفية مع الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية دولة قطر، وميلويكو سباجيك، رئيس وزراء جمهورية مونتينيغرو «الجبل الأسود»، والأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، وزير الخارجية في المملكة العربية السعودية، وعبداللطيف بن راشد الزياني، وزير خارجية مملكة البحرين، وجينبيك كولوباييف، وزير خارجية جمهورية قيرغيزستان، وتوشيميتسو موتيغي، وزير خارجية اليابان، وسيهاساك فوانجكيتكيو، وزير خارجية مملكة تايلاند.
وبحثت الاتصالات الانعكاسات الخطيرة للتطورات الراهنة على أمن المنطقة واستقرارها، فضلاً عن تأثيراتها على الاقتصاد العالمي وأمن إمدادات الطاقة، بحسب ما ذكرت وكالة الأنباء الإماراتية.
وأعرب المسؤولون عن إدانتهم الشديدة لهذه الاعتداءات الصاروخية، مؤكدين أنها تمثل انتهاكاً واضحاً لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتهديداً مباشراً لأمن الدول وسيادتها واستقرارها.
وشددوا على حق الدول التي تعرضت لهذه الهجمات في اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية سيادتها وسلامة أراضيها، وصون أمن مواطنيها والمقيمين والزائرين، بما يتوافق مع أحكام القانون الدولي.
كما أعرب الشيخ عبدالله بن زايد، خلال الاتصالات، عن تقديره لمواقف التضامن التي أبدتها الدول الشقيقة والصديقة تجاه دولة الإمارات، مؤكداً سلامة جميع المقيمين والزائرين على أرضها.
وجرى أيضاً بحث أهمية تعزيز التعاون الدولي وتضافر الجهود المشتركة للحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليميين، وتلبية تطلعات الشعوب في التنمية الشاملة والازدهار الاقتصادي المستدام.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.